رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الخميس 3 أكتوبر 2019

أثناء لقاء وزير الخارجية الأميركي بنظيره الإيطالي

اتفق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو الأربعاء على أن "الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة الليبية".

وقال بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك مع دي مايو في روما إن "الأزمة الليبية كانت محور نقاش معمق مع رئيس الجمهورية الإيطالية ماتاريلا ورئيس الوزراء كونتي".

وأكد بومبيو أن وقف إطلاق النار أولوية مطلقة للولايات المتحدة، مشيرا إلى "المهمة المقبلة هي خفض وتيرة الصراع ووقف إطلاق النار وإقناع جميع الأطراف الليبية في الساحة، حتى التي تتلقى دعما خارجيا، بأن الحل لن يكون إلا سياسيا".

من جانبه، قال ديو مايو: نحن متفقون على ضرورة التوصل لوقف إطلاق النار وضرورة وجود دول تحفز بطريقة أو بأخرى أيا من طرفي الصراع الليبي.

يعتبر المحلل السياسي موسى تهيو ساي أن بومبيو "يحاول إرسال رسائل إلى روسيا بالتأكيد على أن أميركا موجودة في المنطقة ولن تسمح بترك ليبيا أرض عمليات لروسيا".

ويضيف تهيو ساي في تصريحه لـ"أصوات مغاربية": للأسف، أصبح لدى روسيا تواجد عسكري في ليبيا بعد التدخل العسكري وتغذية الصراع، وهذا لا يخدم المصالح الأوروبية الأميركية وليس في صالح الليبيين أن تتحول ليبيا إلى سوريا جديدة.

ويرى تهيو ساي أن لإيطاليا "تقديرات خاصة في الملف الليبي وتسعى إلى إيجاد حلول قبل تفاقم الصراع بتدخل دول بشكل أكبر حيث تحاول روما كسر الجمود في العملية السياسية وتخفيض التوتر العسكري والدفع بالعملية السياسية في ليبيا".

المصدر: أصوات مغاربية

جانب من مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر

كشف المحامي والناشط الحقوقي الجزائري عبد الغني بادي، الخميس، أن ما لا يقل عشرة معتقلين قرروا الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداء من يوم غد الجمعة، احتجاجا على السلطات القضائية التي أمرت بإيداعهم السجن المؤقت.

وكانت غرفة الاتهام قد أيدت، الأربعاء، أوامر الإيداع في حق 21 ناشطا اعتقلوا جميعهم بتاريخ 13 سبتمبر الماضي، بعدما وجهت إليهم عدة تهم، أهمها "توزيع منشورات تحريضية، وتهديد الوحدة الوطنية" على خلفية مشاركتهم في مسيرات الحراك الشعبي.

وأشار بادي في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إلى أن "المحتجين كانوا يأملون أن يطلق سراحهم بالنظر إلى عدم تطابق التهم الموجهة إليهم مقارنة مع تظاهرهم السلمي في مسيرات الجمعة مع آلاف المواطنين الجزائريين".

وأكد المصدر ذاته أن "الجهة المكلفة بالتحقيق في قضية الحال لم تقتنع بجميع المبررات والحجج وأيضا الضمانات التي قدمتها هيئة الدفاع من أجل إطلاق سراح هؤلاء الشباب، ما جعلهم يقررون الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام".

مقابل ذلك، أفاد مدونون بأن مصالح العدالة بالجزائر أفرجت أمس عن المعتقل بلال زيان، المصاب بمرض السرطان، ووضعته تحت الرقابة القضائية، وذلك إثر حملة كبيرة أطلقها نشطاء بغرض الإفراج عن الأخير بسبب وضعه الصحي.

واعتقلت السلطات الجزائرية منذ انطلاق الحراك الشعبي عشرات النشطاء من مختلف ولايات الوطن، أفرجت عن بعضهم، بينما ما يزال آخرون قابعين في السجن.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG