رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 25 نوفمبر 2019

محطة غاز جزائرية (2018)

قالت وكالة بولومبيرغ للأنباء، الأحد، إن صادرات الغاز الطبيعي الجزائري إلى أوروبا "تتعرض لضغوط بسبب الإمدادات الروسية الرخيصة والوفرة العالمية من الوقود المسال".

وأضافت أن هذه الوفرة تؤثر على صادرات الغاز الجزائرية.

وأكدت الوكالة نقلا عن نائب رئيس التسويق في شركة سوناطراك، أحمد الهاشمي مازغي، قوله إن الشركاء الأوروبيين "قللوا بشكل كبير طلبهم" من الغاز التقليدي الجزائري، ما أدى إلى انخفاض بنسبة 25 في المئة في مستوى المبيعات المتوقعة هذا العام.

والجزائر هي ثالث أكبر مصدر للغاز إلى أوروبا.

وقد أدت إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، أستراليا وروسيا إلى انخفاض الأسعار في السوق العالمية، ما قلل من القدرة التنافسية للغاز الجزائري.

وأكدت الوكالة نقلا عن مازغي قوله "في عام 2019، أدى الشتاء الدافئ في أوروبا إلى انخفاض الطلب على الغاز"، مضيفا "من المتوقع أن يكون 2020 عاما صعبا أيضا على الجزائر".

ومن المقرر أن تصل مبيعات الغاز الجزائري المسال إلى خمسة مليارات متر مكعب هذا العام، وهو "رقم قياسي " على مدار العشرين عاما الماضية، تم بيع أكثر من نصفها في آسيا.

المصدر: بلومبيرغ

مظاهرات رافضة للانتخابات في الجزائر

أعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، السبت، اعتقال أكثر من 30 شخصا بسبب تظاهرات ضد الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، والتي دخلت حملتها الانتخابية يومها السابع.

وذكرت اللجنة، التي تأسست للدفاع عن المعتقلين المشاركين في الحراك الشعبي، أن "ثلاثين شخصا من المعارضين للانتخابات تم اعتقالهم" بينما كانت "تجري تظاهرة مؤيدة للانتخابات في تيارت (270 كلم جنوب غرب الجزائر)".

كما أشارت اللجنة إلى اعتقالات طالت معارضي الانتخابات في باتنة (400 كلم جنوب شرق الجزائر) على هامش مهرجان انتخابي للمرشح عبد المجيد تبون.

وكانت اللجنة أعلنت اعتقال 80 شخصا في العاصمة خلال مسيرة ليلية الخميس، تم اقتيادهم إلى مراكز الشرطة بضواحي المدينة.

والأربعاء، تم اعتقال نحو مئة شخص خلال تظاهرة ليلية مشابهة، لكن تم إطلاق سراح أغلبهم، بينما لاحقت المحكمة 21 شخصًا بتهمة "التجمهر غير المصرّح به"، وقد أُطلق سراحهم في انتظار محاكمتهم، وتم حبس ثمانية بتهمة "تكوين جمعية أشرار".

ومنذ بدء الحملة الانتخابيّة الأحد، يواجه المرشّحون الخمسة صعوبة في تحرّكاتهم وفي عقد لقاءاتهم، نظرا للاحتجاجات التي تلاحقهم، ما استدعى تأمين حماية أمنيّة مشدّدة لهم.

ومساء الجمعة، تعرض موكب المرشح عبد القادر بن قرينة إلى الرشق بالحجارة في أفلو (460 كلم جنوب الجزائر)، حيث أعلن ذلك بنفسه في تجمع انتخابي آخر في الأغواط على بعد 100 كلم.

وقال بن قرينة إنه "يتفهم معارضة الشباب للانتخابات ويحترم حريتهم"، مؤكدا "إذا تم اعتقال أي واحد منهم فأنا أطلب إطلاق سراحه".

والجمعة، دخل الحراك الشعبي الجزائري شهره العاشر، عبر تظاهرات حاشدة في العديد من الولايات ومنها العاصمة ضد "النظام" وضد إجراء الانتخابات تحت إشرافه.

  • المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG