رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

السبت 30 نوفمبر 2019

رفع المتظاهرون شعار "دولة مدنية واجب ضد الرجعية واجب"

احتج مئات المتظاهرين السبت في العاصمة التونسية ضد العنف المسلط على المرأة داعين السلطات لتعزيز حقوق التونسيات.

وتلبية لنداء خمسين منظمة غير حكومية محلية، تظاهر نساء ورجال في شارع الحبيب بورقيبة بقلب العاصمة ملوحين بمكانس "لتنظيف تونس من كل عنف ضد المرأة".

ومن بين الشعارات التي رفعتها المتظاهرات: "دولة مدنية واجب ضد الرجعية واجب" و"زاد الفقر زاد الجوع زاد العنف والخضوع" و "قوانين تقدمية تتحطلها (تخصص لها) ميزاينة".

وقالت رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات، يسرى فراوس، في تصريح لـ"أصوات مغاربية "إنها ثورة نسائية حقيقية طالما هناك هذا الحجم الكبير من النساء يخرجن إلى الشارع ويرفضن العنف الأبوي ويلفظن الرجعية".

وأضافت "يذهب نظام ويأتي نظام لكن المنظومة مازالت قائمة، لذلك يجب علينا أن نناضل من أجل وقف ظاهرة العنف وافتكاك حقوق النساء".

وتطالب جمعيات ومنظمات في المجتمع المدني بتطبيق القانون المناهض للعنف المسلط ضد النساء، خاصة في ظل عدم إصدار القوانين التطبيقية التي تسمح بتنزيله على أرض الواقع إلى جانب عدم توفير البنية التحتية، من بينها مراكز الإنصات لضحايا العنف وغياب موارد مالية في مشروع الميزانية الجديدة تعنى بالقضاء على ظاهرة العنف ضد النساء.

وفي أغسطس 2017، صادق البرلمان التونسي، على قانون يتعلق بالقضاء على العنف المسلط ضد المرأة، ويتضمن عقوبات مالية وسجنية في عدد من الجرائم على غرار التحرش الجنسي والاستغلال الاقتصادي وغيرها.

وخلال المسيرة، امتزجت هتافات النساء بإيقاعات الموسيقى الإفريقية التي رافقت التحرك الاحتجاجي انطلاقا من باب البحر وصولا إلى ساحة 14 يناير وسط العاصمة.

كما رفع نشطاء رجال أيضا شعارات تضامن مع ضحايا العنف، مطالبين بإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب.

وحسب أرقام الجمعية، فقد تسجيل 550 ضحية عنف في مراكز الاستماع عام 2019، مقابل 421 ضحية في 2018.

وبالعودة إلى الأرقام الرسمية، فقد تعرضت أكثر من نصف التونسيات إلى العنف بمختلف أنواعه، بما في ذلك التحرش الجنسي في الفضاءات العامة، حسب دراسة لمركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام التابع لوزارة المرأة.

وقالت المكلفة بالإعلام في المركز، حنان شقرون، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، إن الدراسة التي أعلنت نتائجها في مارس 2016، وشملت نحو 4 آلاف امرأة مستجوبة، أثبت أن 53.5 بالمئة من النساء التونسيات تعرضن للعنف، وضمنه التحرش الجنسي في الفضاء العام.

  • المصدر: أصوات مغاربية - أ ف ب

قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح

قال قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إن القيادة العسكرية "سيّرت الأزمة لمدة 9 أشهر دون أن تسيل قطرة دم واحدة"، واصفا المهمة "بغير السهلة".

وبثّت وزارة الدفاع الجزائرية، الجمعة، فيديو لتصريحات أدلى بها قايد صالح مؤخرا، على هامش خطاب رسمي كان يلقيه، ولم تُنشر في حينها.

وقال قايد صالح إن على الشعب "مهمة اختيار الرئيس القادر على قيادة البلاد"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن لأي قوة فك الارتباط بين الجيش والشعب".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG