رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 18 فبراير 2019

ليبيون يحتفلون بذكرى الثورة في طرابلس

احتفل آلاف الليبيين الأحد، بالذكرى السنوية الثامنة للثورة التي أطاحت بنظام معمّر القذافي، على الرغم من أزمات سياسية وأمنية مزمنة تعاني منها البلاد.

والأحد تدفّق الآلاف ملّوحين بالأعلام الليبية في مسيرة إلى ساحة الشهداء في وسط طرابلس، حيث كان القذافي يلقي خطاباته، وذلك استكمالا لاحتفالات كانت انطلقت السبت.

وتخلل الاحتفالات إطلاق ألعاب نارية وإحياء حفلات غنائية وموسيقية.

احتفالات بذكرى الثورة في طرابلس
احتفالات بذكرى الثورة في طرابلس

لكن في بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية بعد العاصمة طرابلس و"مهد الثورة"، كانت الأجواء أقل احتفالية مع تجمّع العشرات في ساحة الحرية التي انطلقت منها التظاهرات المناهضة للقذافي.

فالمدينة التي كانت في السابق رمزا للثورة دمّرتها عملية "الكرامة" التي يشنّها "الجيش الوطني الليبي"، بقيادة المشير خليفة حفتر بهدف القضاء على الجماعات الإسلامية المتشددة في المدينة.

وقال محمد العقوري (32 عاما)، وهو من سكان بنغازي، إن "هذه الثورة التي انطلقت من الشوارع والأزقة والميادين وقادها شباب طموح يافع وحليم جاءت رجعا لصدى صرخات البسطاء الفقراء والمستضعفين، لكن ذكراها تمر علينا اليوم بعد محاولات سرقة أحلام وطموحات شعبنا في العيش الكريم".

وأبدى أسفه لما آلت إليه هذه الثورة من "نزاع سياسي عقيم أدخل الوطن والمواطن في نفق مظلم وعميق".

‎احتفالات بذكرى الثورة في بنغازي
‎احتفالات بذكرى الثورة في بنغازي

وقال عبد الحميد المغربي، وهو صيدلي مقيم في الزاوية وأب لأربعة أطفال "أنتظر بفارغ الصبر أن أرى بلدي مستقرا وأبناءه يبنونه ويطورونه والأهم أن يعيشون بسلام وهناء. كفانا حربا وقتلا ودمارا".

وأضاف "أولادي لم يعرفوا حكم القذافي الجائر والدموي كما عرفه جيلي، فأتمنى أن تكون ذكريات طفولتهم جميلة. لم أحتفل السنة الماضية بعيد الثورة لأني كنت غاضبا من حال البلاد، ونقص السيولة والأمان. ندمت لأني لم احتفل مع أولادي و لن أكرر ذلك هذه السنة. لدي أقارب في طرابلس سنزورهم لنحتفل مع أهل العاصمة بعيد الثورة".

شباب ليبيون يرفعون العلم الليبي فوق آلية بناء (بلدوزر)
شباب ليبيون يرفعون العلم الليبي فوق آلية بناء (بلدوزر)

وليبيا غارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمّر القذافي في 2011 وتنتشر فيها مجموعات مسلّحة عدّة.

وتتنازع السُلطة في ليبيا سلطتان: حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي في طرابلس، وحكومة موازية في الشرق يدعمها البرلمان المنتخب و"الجيش الوطني الليبي".

المصدر: وكالات

رمطان العمامرة

تم الخميس بالجزائر، تعيين وزير الشؤون الخارجية السابق رمطان لعمامرة وزيرا للدولة مستشارا دبلوماسيا لدى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كما جاء في بيان صادر عن الرئاسة نشرته وكالة الأنباء الجزائرية.

ويأتي تعيين "الدبلوماسي المخضرم" في منصب سامٍ، بعد سنتين من مغادرته الحكومة، وفي توقيت "حسّاس" حيث يقترب موعد الانتخابات الرئاسية، التي ترشّح لها الرئيس بوتفليقة.

تجربة دبلوماسية

راكم لعمامرة تجارب دولية كبيرة، فبعد مغادرته الحكومة عيّنت الأمم المتحدة رمطان لعمامرة عضوا في اللجنة الاستشارية العليا لمنظمة الأمم المتحدة المكلفة بالوساطة الدولية في سبتمبر 2017، ثم نال عضوية مجلس إدارة المنظمة الدولية غير الحكومية "كريسيس غروب" ومقرها بروكسل، منذ يوليو 2018.

على مستوى أفريقيا شغل لعمامرة منصب مفوض للسلم والأمن للاتحاد الأفريقي من 2008 إلى 2013، وساهم في حل أزمة مالي فيما عرف بـ"اتفاق الجزائر".

وكان لعمامرة، أيضا، سفيرا للجزائر في عدد من البلدان على غرار الولايات المتحدة الأميركية وجيبوتي وإثيوبيا.

رحيل المقربين من بوتفليقة

واعتبر عضو مجلس الأمة عن حزب جبهة التحرير الوطني، فؤاد سبوتة، أن عودة لعمامرة إلى هياكل الدولة الرسمية "أمر طبيعي بالنظر لمعرفة الرجل بالملفات الدبلوماسية".

وقال سبوتة لـ"أصوات مغاربية"، إن لعمامرة شغل منصبا شاغرا منذ سنتين، وهو منصب مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، الذي كان يشغله عبد اللطيف رحال قبل وفاته "سيكون للعمامرة دور مهم جدا في ربط الجالية في الخارج بالقيادة في الجزائر ونقل انشغالاتها وتفعيل عملها لصالح الجزائر"، يضيف المتحدّث.

في المقابل، قال المحلل السياسي محمد هدير إن عددا المقربين من الرئيس بوتفليقة غادروا الحياة ومنهم عبد اللطيف رحال ومراد مدلسي، رئيس المجلس الدستوري "لذلك هو بحاجة إلى رجل مقرّب جدا منه ومحل ثقة مثل رمطان لعمامرة".

ونفى هدير في حديثه مع "أصوات مغاربية"، أن يكون بوتفليقة بحاجة إلى لعمامرة أو غيره لتسويق صورته في الخارج مع قرب انطلاق الحملة الانتخابية "علاقة الرئيس مع الخارج وثيقة، ثم إنه لم يترشّح إلا بضمانات من الخارج، وبوتفليقة دبلوماسي كبير نسج شبكة علاقات هامة لا يزال يحتفظ بها، ودور لعمامرة سيتركّز على تقديم الاستشارات الدبلوماسية التي يحتاجها الرئيس".

العهدة الخامسة؟

من جهتها كتبت مديرة "يومية الفجر" الجزائرية، حدّة حزام، في تدوينة على حسابها في فيسبوك، قالت فيها إن الجزائر تحتاج شخصا مثل لعمامرة مهما كان اسم الرئيس الذي سيعمل معه "لعمامرة رجل دولة والبلاد في الوضع الراهن بحاجة إلى كل رجالها خاصة إذا تحتم أمر العهدة الخامسة.. البلاد في حاجة للعمامرة كمستشار للدبلوماسية وحتى للقضايا الدولية".

وأوضحت حزام، التي تعارض عهدة خامسة لبوتفليقة "ما كان للعمامرة، الذي قبل منصب مبعوث لدى الأمين العام للأمم المتحدة أن يرفض خدمة بلاده، مهما كان اسم الرئيس الذي سيعمل تحت إمرته، فالرجل عرف بالانضباط وبالحكمة ولم يدّعِ يوما أنه معارض".

وختمت مديرة "الفجر" تدوينتها قائلة "ربما الجزائر في هذا الوقت بحاجة لكل شرفائها، ليحتل كل منهم المكان الذي يمكنه من خلاله خدمتها وحمايتها، خاصة في هذا الوضع السياسي الداخلي المتردي، وأمام المخاطر المحيطة بالبلاد من كل جانب".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG