رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 19 فبراير 2019

مواطنون في محطة حافلة عُلقت فيها صورة كبيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة

تعقد شخصيات بارزة من المعارضة الجزائرية الأربعاء اجتماعا "تشاوريا" بهدف الاتفاق على تقديم مرشح واحد لمواجهة الرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، في الانتخابات المقررة في 18 أبريل.

وفكرة المرشح الواحد مصدرها "حزب جبهة العدالة" الاسلامي، الذي يترأسه عبد الله جاب الله المرشح السابق الى الانتخابات الرئاسية عام 2004 ضد بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ 1999 وقرر الترشح لولاية خامسة.

وسيحضر اللقاء علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق، الذي أصبح من أشد المعارضين لبوتفليقة وسبق له الترشح عامي 2004 و2014، إضافة إلى عبد الرزاق مقري رئيس حركة "مجتمع السلم"، أهم حزب معارض.

وأكد المتحدث باسم حزب "طلائع الحريات" برئاسة بن فليس لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذا الأخير "يشارك في أية مبادرة يمكن أن تخرج الجزائر من أزمتها الحالية".

وسيكون اللواء المتقاعد علي غديري، أول من أعلن ترشحه، أكبر الغائبين عن اللقاء، كما أكد في بيان مقتضب في فيسبوك، دون أن يوضح سبب عدم مشاركته.

وبحسب مدير الاتصال في "حزب العدالة" أمين سعدي فإنه "لا يوجد جدول أعمال محدد"، لكن "الأكيد أنه سيتم التشاور حول الضمانات والتعهدات التي يجب أن يقدمها المرشح" مثل "التعهد بالترشح لولاية واحدة فقط، ضمانا للتداول في السلطة".

وتابع"ليس من المؤكد أن يتفق المشاركون وعددهم بين 17 و20 على مرشح واحد".

كما سيغيب عن اللقاء حزبين بارزين في المعارضة، "جبهة القوى الاشتراكية" التي اعلنت مقاطعتها للانتخابات و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" الذي اعتبر ما سيحدث في 18 أبريل "ليس انتخابات" بل "مجرد تعيين لرئيس الدولة".

وعند انتخاب بوتفليقة للمرة الأولى في 1999 انسحب كل المرشحين الآخرين "احتجاجا على التزوير المسبق للانتخابات"، ثم أعيد انتخابه ثلاث مرات بنسب تفوق 80% من الأصوات ومن الجولة الأولى.

المصدر: وكالات

ليبيون يحتفلون بذكرى الثورة في طرابلس

احتفل آلاف الليبيين الأحد، بالذكرى السنوية الثامنة للثورة التي أطاحت بنظام معمّر القذافي، على الرغم من أزمات سياسية وأمنية مزمنة تعاني منها البلاد.

والأحد تدفّق الآلاف ملّوحين بالأعلام الليبية في مسيرة إلى ساحة الشهداء في وسط طرابلس، حيث كان القذافي يلقي خطاباته، وذلك استكمالا لاحتفالات كانت انطلقت السبت.

وتخلل الاحتفالات إطلاق ألعاب نارية وإحياء حفلات غنائية وموسيقية.

احتفالات بذكرى الثورة في طرابلس
احتفالات بذكرى الثورة في طرابلس

لكن في بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية بعد العاصمة طرابلس و"مهد الثورة"، كانت الأجواء أقل احتفالية مع تجمّع العشرات في ساحة الحرية التي انطلقت منها التظاهرات المناهضة للقذافي.

فالمدينة التي كانت في السابق رمزا للثورة دمّرتها عملية "الكرامة" التي يشنّها "الجيش الوطني الليبي"، بقيادة المشير خليفة حفتر بهدف القضاء على الجماعات الإسلامية المتشددة في المدينة.

وقال محمد العقوري (32 عاما)، وهو من سكان بنغازي، إن "هذه الثورة التي انطلقت من الشوارع والأزقة والميادين وقادها شباب طموح يافع وحليم جاءت رجعا لصدى صرخات البسطاء الفقراء والمستضعفين، لكن ذكراها تمر علينا اليوم بعد محاولات سرقة أحلام وطموحات شعبنا في العيش الكريم".

وأبدى أسفه لما آلت إليه هذه الثورة من "نزاع سياسي عقيم أدخل الوطن والمواطن في نفق مظلم وعميق".

‎احتفالات بذكرى الثورة في بنغازي
‎احتفالات بذكرى الثورة في بنغازي

وقال عبد الحميد المغربي، وهو صيدلي مقيم في الزاوية وأب لأربعة أطفال "أنتظر بفارغ الصبر أن أرى بلدي مستقرا وأبناءه يبنونه ويطورونه والأهم أن يعيشون بسلام وهناء. كفانا حربا وقتلا ودمارا".

وأضاف "أولادي لم يعرفوا حكم القذافي الجائر والدموي كما عرفه جيلي، فأتمنى أن تكون ذكريات طفولتهم جميلة. لم أحتفل السنة الماضية بعيد الثورة لأني كنت غاضبا من حال البلاد، ونقص السيولة والأمان. ندمت لأني لم احتفل مع أولادي و لن أكرر ذلك هذه السنة. لدي أقارب في طرابلس سنزورهم لنحتفل مع أهل العاصمة بعيد الثورة".

شباب ليبيون يرفعون العلم الليبي فوق آلية بناء (بلدوزر)
شباب ليبيون يرفعون العلم الليبي فوق آلية بناء (بلدوزر)

وليبيا غارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمّر القذافي في 2011 وتنتشر فيها مجموعات مسلّحة عدّة.

وتتنازع السُلطة في ليبيا سلطتان: حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي في طرابلس، وحكومة موازية في الشرق يدعمها البرلمان المنتخب و"الجيش الوطني الليبي".

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG