رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 4 فبراير 2019

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أعلنت أحزاب التحالف الرئاسي الأربعة في الجزائر (جبهة التحرير الوطني الحاكم، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر، الحركة الشعبية الجزائرية)، اليوم السبت، عن ترشيحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل القادم.

جاء ذلك عقب الاجتماع الذي عقدته أحزاب التحالف، بعد ظهر اليوم السبت، بمقر حزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر العاصمة.

وقرأ بيان الترشيح منسق الحزب الحاكم، معاذ بوشارب الذي أعلن عن قرار الأحزاب المتحالفة ترشيح الرئيس بوتفليقة، "تقديرا للإنجازات الهامة التي حقّقها، واستكمالا لبرنامجه الطموح".

المصدر: أصوات مغاربية

هتف المتظاهرون "مستقبل أبنائنا خط أحمر"

تظاهر المئات من أولياء التلاميذ في تونس الجمعة لمطالبة الأساتذة باستئناف الدروس والكشف عن نتائج امتحانات أبنائهم.

وتطالب نقابة التعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل برفع الأجور والمنح المالية، وتفعيل اتفاقيات سابقة بخصوص الترقيات المهنية.

وأثرت الإضرابات المتواترة للأساتذة على السنة الدراسية، ولم يقم غالبيتهم بتصحيح امتحانات الفصل الأول وحجبوا النتائج في خطوة تصعيدية، لدفع الحكومة للتفاوض مع النقابة.

وهتف المتظاهرون "مستقبل أبنائنا خط أحمر" و"ارحل يا يعقوبي" في إشارة إلى الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي والمسؤول وفقا للأولياء، عن تقطع الدروس في المعاهد التونسية.

وتقول هالة الماجري (39 عاما) لوكالة الأنباء الفرنسية "يضع الأساتذة مستقبل أبنائنا في خطر من أجل مصالح ضيقة ومن أجل بضعة دنانير، هذا عار".

ويخشى الأولياء من "سنة بيضاء" أمام أبنائهم مع اقتراب امتحانات الفصل الثاني وتواصل حجب نتائج الامتحانات.

كما نظم الأولياء وقفات احتجاجية منذ أسبوع في عدد من المدن التونسية.

ويشهد قطاع التعليم في تونس إضرابات انطلقت منذ ثورة 2011 انتهت بوقف الدروس مرات عدة.

وأعلنت الحكومة التونسية في 2015 نجاح كل تلامذة التعليم الابتدائي إثر إضراب نفذه المعلمون خلال فترة الامتحانات.

وتصاعدت الاحتجاجات الشعبية في تونس منذ ثورة 2011 بسبب تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد وغلاء المعيشة.

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG