رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

جانب من الاحتجاجات وسط العاصمة الجزائر

أكد مصدر أمني لمراسل قناة "الحرة" في الجزائر وفاة متظاهر في الـ19 من عمره في مدينة حاسي مسعود (جنوب).

وأكد المصدر ذاته أن سبب الوفاة يعود إلى "سقوط الضخية من مركبة كان على متنها".

تحديث 6:19 ت غ

خرج آلاف الجزائريين اليوم الجمعة في الجزائر العاصمة وباقي ولايات البلاد للمطالبة بـ"رحيل" الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وتردد في أغلب المسيرات شعار "ترحلوا.. يعني ترحلوا"، وعبر المتظاهرون من خلال لافتات عن رفضهم للقرارات التي أصدرها الرئيس بوتفليقة مؤخرا، وألغى بموجبها الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل القادم.

وتميزت المظاهرات في ساعتها الأولى بالسلمية، التي نادى بها الناشطون طيلة أسبوع من الدعوات لـ"الجمعة الرابعة لحراك الجزائر".

وعرفت مسيرة اليوم في العاصمة الجزائر بحضور لافت لظريفة بن مهيدي، شقيقة بطل الثورة الجزائرية العربي بن مهيدي، والتي كانت قد دعت الجزائريين صباح اليوم للتظاهر، وطالبت "بتسليم الشباب مقاليد السلطة".

العاصمة.. ممنوعة!

ووجد العديد من المواطنين صعوبات كبيرة في الالتحاق بوسط العاصمة، بعد أن منعت مصالح الأمن كل حافلات النقل العمومي من الدخول إليها.

ونشر نشطاء مجموعة من الفيديوهات تظهر مواطنين مصطفين ببعض الطرق الرئيسية في انتظار وسيلة نقل تقلهم إلى العاصمة.

شرطي يلتحق بالحراك

ونشرت وسائل إعلامية محلية فيديو لشرطي من ولاية بجاية وهو يتفاعل بطريقته الخاصة مع المتظاهرين، إذ صعد فوق إحدى السيارات ورفع شعارا كتب عليه "أنا مع صوت الشعب.. لا تأجيل لا تمديد"

المصدر: أصوات مغاربية

مظاهرات بالجزائر تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالرحيل

تجمع آلاف المتظاهرين في ساحة البريد المركزي في وسط الجزائر العاصمة، في الجمعة الرابعة منذ انطلاق 'الحراك الشعبي' المطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ 20 سنة.

وتزايد عدد المتظاهرين شيئا فشئيا قبل ساعتين من موعد التظاهرة المنتظر كما في كل جمعة منذ 22 فبراير، لكن هذه الجمعة الأولى منذ إعلان بوتفليقة تأجيل الانتخابات وانسحابه من الترشح وتمديد ولايته التي يفترض أن تنهي في 28 أبريل

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لـ'تمديد العهدة الرابعة'، للرئيس بوتفليقة.

كما تجمع مئات المتظاهرين في ساحة موريس أودان غير البعيدة، في انتظار بداية التظاهرة الكبرى بعد صلاة الجمعة، حوالي الساعة الثانية (13:00 بتوقيت غرينتش).

ومنذ العاشرة صباحا بدأ مئات المتظاهرين بينهم نساء وأطفال في التجمع بأماكن عديدة من المدينة، حاملين الأعلام الجزائرية وهم يصيحون بشعارات مناهضة للنظام ولبوتفليقة، دون أن تتدخل الشرطة لتفريقهم.

وقال بعضهم إنهم جاؤوا من مدن أخرى مثل تيزي وزو على بعد 100 كلم شرق الجزائر، وقضوا الليلة في العاصمة عند عائلاتهم وأصدقائهم، خشية عدم تمكنهم من الوصول بسبب توقف وسائل النقل عن العمل، أو الحواجز الأمنية التي تمنع مرور السيارات.

وأوضح مقران وهو بنَّاء يبلغ 43 سنة، "كنا نعرف أنهم سيغلقون الطرق لذلك قررنا المبيت هنا" في العاصمة الجزائر.

وعلى إحدى اللافتات كتب متظاهر "تمثلون علينا بأنكم فهمتم رسالتنا فنمثل عليكم بأننا سمعناها".

والتحق سكان الأحياء المجاورة بالتجمع الذي ازداد تضخما، وأخرجوا الأعلام من الشرفات والنوافذ، بينما بدأت السيارات بإطلاق المنبهات دعما للمتظاهرين.

كما أظهرت فيديوهات البث المباشر متظاهرين وهم يرددون شعارات "ماكرون ارحل" حيث يسود الاعتقاد بأن السلطة تحظى بدعم فرنسي، وشعار "أفلان ارحل" وهو الإسم المختصر لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر.

وتشهد العاصمة تعزيزات أمنية مشددة على غرار الأسابيع الماضية، بينما سجلت شوارع العاصمة غياب حافلات النقل العمومي.

وتداعى الجزائريون إلى التظاهر بكثافة الجمعة، في تحرك قد يشكل اختبارا لاستمرار التعبئة ولتعاطي السلطات معها بعد إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، وإرجاء الانتخابات في الوقت نفسه، ما اعتبر تمديدا للولاية الرابعة.

عناصر من الشرطة الجزائرية يجتمعون وسط العاصمة قبل بدء المظاهرات
عناصر من الشرطة الجزائرية يجتمعون وسط العاصمة قبل بدء المظاهرات

وكان بوتفليقة أعلن إرجاء الانتخابات التي كانت مقررة في 18 أبريل حتى نهاية أعمال "ندوة وطنية" يتمّ تشكيلها وتكون ممثلة لمختلف الأطياف الجزائرية وتعمل على وضع إصلاحات. وقال إن الندوة "ستحرص على أن تفرغ من مهمتها" في نهاية العام 2019، على أن تحدّد انتخابات رئاسية بعدها.

كما كلف بوتفليقة وزير الداخلية نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة وعين رمطان لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء، بعد استقالة أحمد أويحيى، الذي لم يكن يحظى بشعبية كبيرة لدى الجزائريين

المصدر: أصوات مغاربية ووكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG