رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

متظاهرة ترفع لافتة كتب عليها "هل رأيتم؟ لقد أتينا.. وسننتصر"

ارتفع عدد المتظاهرين في الجزائر مباشرة بعد انقضاء صلاة الجمعة ليبلغ أرقاما هائلة بحسب ما تناقلته العديد من وسائل الإعلام المحلية.

وفي غياب أرقام رسمية يصعب تحديد عدد المتظاهرين، لكن غصت بهم الشوارع المؤدية إلى ساحة البريد الكبرى في وسط العاصمة التي باتت مركز الاحتجاجات.

وبرز في مسيرات الجمعة الخامسة التي عمت أغلب ولايات الوطن شعار "ارحلوا جميعا" بالإضافة إلى شعار "أفلان ارحل".

وشهدت العاصمة الجزائر وبعض المدن الأخرى، اليوم، سقوط أمطار معتبرة، إلا أن ذلك لم يمنع المحتجين من الخروج إلى الشارع.

وفي مدينة وهران ثاني أكبر مدن البلاد، "نزل الكثيرون" إلى الشارع بحسب صحافي من وسيلة اعلام جزائرية في المكان.

تحديث: 17:08 ت غ

تردد شعار "أفلان ديغاج" (حزب جبهة التحرير الوطني ارحل) بقوة خلال احتجاجات "الجمعة الخامسة" اليوم في الجزائر.

ويأتي هذا الشعار المناوئ للحزب الحاكم على خلفية تصريحات قيادييه الأخيرة، والتي عبروا من خلالها عن "مساندة الحراك الشعبي".

وأظهر فيديو، نشره نشطاء، مجموعة من المحتجين وسط العاصمة يرددون عبارة "أفلان ديغاج.. أفلان ديغاج".

كما رفع آخرون لافتات تثمن دور المؤسسة العسكرية مثل "الجيش الوطني الشعبي الحصن الحصين للشعب والوطن في كل الظروف والأحوال".

تحديث: 13:49 ت غ

وقال صحافي من رويترز إن عدد المحتجين المتجمعين بوسط العاصمة اليوم الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تزايد بسرعة وأصبح بالآلاف.

وكانت الأعداد في تزايد حتى قبل بدء صلاة الجمعة، والتي يتوقع أن ترتفع بعدها أعداد المشاركين في الاحتجاج.

تحديث: 12:57 ت غ

وشرع مئات الجزائريين، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، في التجمع بالساحات العمومية وسط العاصمة ومختلف الولايات للخروج في مسيرات تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وبعد شهر من الاحتجاجات، لم تمنع الأمطار العديد من المواطنين من التوجه نحو البريد المركزي رافعين شعاراتهم التقليدية التي تدعو إلى "تغيير النظام ورحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة" بعد 20 عاما قضاها في الحكم.

وشهد يوما الجمعة الماضيان تعبئة قياسية. ففي 15 مارس، نظمت احتجاجات في 40 من 48 محافظة، وفق المصادر الأمنية، فيما قدر دبلوماسيون "بالملايين" عدد الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، استمرت دعوات التعبئة هذا الأسبوع للمشاركة في "حركة 22 مارس" مع انتشار وسم (هاشتاغ) "يتنحاو ڤاع" (ارحلوا جميعا)، و"نحن متحدون وهم انتهوا".

وتوقعت وسائل إعلام محلية أن تذهب شعارت المتظاهرين هذه الجمعة في اتجاه الرد على التصريحات التي أطلقها قياديو الأحزاب المحسوبة على السلطة مثل حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، والتي صبت في تأييد "الحراك الشعبي"، وأظهرت انقسامات وسط معسكر بوتفليقة.

ونشر ناشطون أيضا فيديوهات تظهر تجمعا لمجموعة من الشباب بالقرب من مقر إقامة نادي الصنوبر حيث يقيم بها عدد من المسؤولين الجزائريين.

وكتب أحد المدونين "سنخرج اليوم.. نفرق في الشتاء ولا يغرق إخوتنا في البحر" في إشارة إلى عزم المواطنين على تحدي الأمطار التي بدأت في التساقط منذ الساعات الأولى لنهار اليوم.​

​وهذه الجمعة الخامسة على التوالي التي يخرج فيها الجزائريون إلى الشارع في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الموقف الرسمي الذي ستعلن عنه السلطات الرسمية حيال مطالب "الحراك".

المصدر: أصوات مغاربية ووكالات

كوهلر في لقاء سابق مع ممثلين عن البوليساريو

انطلقت الخميس في جنيف، أشغال "مائدة مستديرة" ثانية تستمر ليومين، لبحث حل لنزاع الصحراء، تشارك فيها وفود عن كل من المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا، وذلك بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، هورست كولر.

وتأتي هذه المباحثات تطبيقا لمقتضيات القرار الأخير لمجلس الأمن 2440 الذي تمت المصادقة عليه في أكتوبر 2018، لبحث "التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف يؤدي إلى تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية".

وأكدت منظمة الأمم المتحدة في بيان، أن الوفود ستشرع في إطار الاجتماع في المحادثات حول العناصر "الضرورية لبناء حل مستدام يقوم على حل وسط"، مضيفة أن "الاجتماع سيكون كذلك فرصة للوفود للتطرق إلى الرهانات الإقليمية والتحادث حول إجراءات الثقة".

فهل ستنجح الجولة الثانية من محادثات جنيف في تسوية سياسية لنزاع الصحراء؟

مواقف ثابتة!

لم يخف منسق جبهة البوليساريو مع بعثة "المينورسو"، أمحمد خداد، أمل جبهة البوليساريو في أن تنجح المائدة المستديرة الثانية لمحادثات جنيف في حلحلة نزاع الصحراء، لكنه في الآن نفسه يؤكد أن "الجبهة لن ترضى بأي قرار لا يحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".

خداد الذي قال في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إن "الجبهة تدخل إلى المحادثات بنية إيجاد حل النزاع الصحراوي وتتعامل مع جميع الأطراف بكل جدية واحترام"، أكد أن "الجبهة لن تتزحزح عن مواقفها المحسومة تجاه القضية، لكنها في الآن نفسه لا تغلق باب الحوار في سبيل إيجاد الحل للقضية".

موقف منسق جبهة البوليساريو مع بعثة المينورسو، اعتبره أستاذ العلاقات الدولية المغربي، تاج الدين الحسيني، "السبب في عدم تقدم المباحثات"، مؤكدا أن تشبث البوليساريو بموقفها "جعل الجولات جامدة ولا تتحرك".

وأوضح تاج الدين، أن "المغرب لا يعترف بأي حل خارج سقف مقترح مشروع الحكم الذاتي و هو السقف المؤطر لأي حل، وأي تنازل لا يمكنه أن يتعدى هذا السقف".

واستبعد المحلل السياسي المغربي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن تجد الجولة حلا لنزاع الصحراء، مضيفا "أتوقع أن تعالج موضوع الألغام بالمنطقة وقضية الزيارات المتبادلة بين سكان الصحراء المغربية والسكان المقيمين في تندوف".

تطورات إقليمية

ورجح تاج الدين الحسيني أن تنعكس الأوضاع التي تعيشها الجزائر على الجولة، مؤكدا أن حضور نائب الوزير الأول ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، لتمثيل الجزائر "يعتبر مؤشرا على أن تغيير النظام الحالي يمكنه أن ينعكس إيجابيا على القضية لصالح المغرب".

ويعتبر رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية في نواكشوط، ديدي ولد السالك، أن "المرحلة الجديدة التي تعيشها العلاقات المغربية الموريتانية خلال الأشهر الأخيرة بعد فترة من الركود ستنعكس حتما على هذه المحادثات".

المحطات المهمة في نزاع الصحراء
المحطات المهمة في نزاع الصحراء

ورجح ولد السالك أن "يحدث تغيير في الموقف الموريتاني لصالح المغرب، رغم أن موقف موريتانيا ظل محايدا خلال فترات الجمود التي عرفتها العلاقات المغربية الموريتانية".

ويرى المتحدث ذاته، أن "انتعاش العلاقات المغربية الموريتانية يظهر من خلال إيفاد الحكومة الموريتانية لوزير خارجيتها اسماعيل ولد الشيخ أحمد ومسؤولين كبار".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG