رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

جاب الله يتحدث خلال لقاء سابق للمعارضة - أرشيف

أعلنت قوى المعارضة الجزائرية رفقة شخصيات وطنية مستقلة عن خارطة طريق اقترحت بموجبها "مرحلة انتقالية" عقب تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وفي بيان تلاه رئيس حزب العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، مساء اليوم بالجزائر العاصمة، دعت المعارضة الشعب الجزائري إلى "الاستمرار في الحراك والانتباه إلى محاولات الاختراق أو الإضعاف أو الالتفاف إلى غاية تحقيق مطالبه".

كما اقترحت خارطة طريق "لحل سياسي في إطار الشرعية الشعبية، المنصوص عليها في المادة السابعة من الدستور"، ودعت إلى تنفيذها بعد انقضاء العهدة الرئاسية الحالية، وذلك بإقرار "مرحلة انتقالية قصيرة يتم فيها نقل صلاحيات الرئيس المنتهية عهدته لهيئة رئاسية".

كما دعت المعارضة الجيش إلى الاستجابة لمطالب الشعب، والمساعدة على تحقيقها "في إطار الشرعية الشعبية"، واقترحت المعارضة تشكيل هيئة رئاسية من شخصيات وطنية "مشهود لها بالمصداقية والنزاهة والكفاءة"، ويلتزم أعضاؤها بالامتناع عن الترشح أو الترشيح في الاستحقاقات المقبلة.

كما اقترحت المعارضة، أن تتولى الهيئة الرئاسية صلاحيات رئيس الدولة، وتقوم بتعيين حكومة كفاءات وطنية لتصريف الأعمال، وإنشاء هيئة وطنية لتنظيم الانتخابات وتعديل قانون الانتخابات.

واتفقت المعارضة على الاستمرار في المشاورات حول القضايا والخطوات المكملة لها، "بما يحقق مطالب الشعب"، كما اقترحت تحديد فترة 6 أشهر لتحقيق خارطة الطريق.

المصدر: أصوات مغاربية

جانب من تظاهرة المحامين اليوم بالجزائر العاصمة

تظاهر مئات المحامين بلباسهم الخاص الأسود السبت في وسط العاصمة الجزائرية للدعوة إلى "رحيل النظام واحترام الدستور وقوانين الجمهورية"، وذلك غداة مظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد تطالب بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال عضو اتحاد منظمات المحامين الجزائريين، النقيب طاهر رقيق، إنه تم إحصاء أكثر من 7000 محامي قدموا "للمطالبة باحترام الدستور والقوانين، في هذا اليوم الذي يصادف الاحتفال باليوم الوطني للمحامي".

وشدّد النقيب الرقيق على "سلمية مسيرتهم، ووقوفهم إلى جانب الحراك الشعبي".

وكتب على لافتات رفعها محامون أتوا من عدة مناطق وتجمعوا عند ساحة البريد الكبرى "المحامون مع الشعب".

وررد المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام، وفيما بعد اتجهوا في مسيرة نحو شارع علي بومنجل، المحامي الجزائري الشهير الذي أعدمته السلطات الفرنسية إبان حرب التحرير.

وقال المحامي والحقوقي نور الدين بني سعد "هيئة الدفاع اجتمعت اليوم لتقول: اللعبة انتهت".

وأضاف بني سعد "نحن ضد عملية انتقالية يشرف عليها النظام، التغيير والعملية الانتقالية يجب أن تتم حالا".

وقدم المحامي خالد جاتيت مع ابنته (5 سنوات) التي حملها على كتفيه، من بومرداس التي تبعد نحو 40 كلم عن العاصمة. وقال "نحن نتظاهر من أجل أطفالنا (..) ومن أجل جزائر أفضل".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG