رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

جانب من تظاهرة المحامين اليوم بالجزائر العاصمة

تظاهر مئات المحامين بلباسهم الخاص الأسود السبت في وسط العاصمة الجزائرية للدعوة إلى "رحيل النظام واحترام الدستور وقوانين الجمهورية"، وذلك غداة مظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد تطالب بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال عضو اتحاد منظمات المحامين الجزائريين، النقيب طاهر رقيق، إنه تم إحصاء أكثر من 7000 محامي قدموا "للمطالبة باحترام الدستور والقوانين، في هذا اليوم الذي يصادف الاحتفال باليوم الوطني للمحامي".

وشدّد النقيب الرقيق على "سلمية مسيرتهم، ووقوفهم إلى جانب الحراك الشعبي".

وكتب على لافتات رفعها محامون أتوا من عدة مناطق وتجمعوا عند ساحة البريد الكبرى "المحامون مع الشعب".

وررد المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام، وفيما بعد اتجهوا في مسيرة نحو شارع علي بومنجل، المحامي الجزائري الشهير الذي أعدمته السلطات الفرنسية إبان حرب التحرير.

وقال المحامي والحقوقي نور الدين بني سعد "هيئة الدفاع اجتمعت اليوم لتقول: اللعبة انتهت".

وأضاف بني سعد "نحن ضد عملية انتقالية يشرف عليها النظام، التغيير والعملية الانتقالية يجب أن تتم حالا".

وقدم المحامي خالد جاتيت مع ابنته (5 سنوات) التي حملها على كتفيه، من بومرداس التي تبعد نحو 40 كلم عن العاصمة. وقال "نحن نتظاهر من أجل أطفالنا (..) ومن أجل جزائر أفضل".

المصدر: أصوات مغاربية

متظاهرة ترفع لافتة كتب عليها "هل رأيتم؟ لقد أتينا.. وسننتصر"

ارتفع عدد المتظاهرين في الجزائر مباشرة بعد انقضاء صلاة الجمعة ليبلغ أرقاما هائلة بحسب ما تناقلته العديد من وسائل الإعلام المحلية.

وفي غياب أرقام رسمية يصعب تحديد عدد المتظاهرين، لكن غصت بهم الشوارع المؤدية إلى ساحة البريد الكبرى في وسط العاصمة التي باتت مركز الاحتجاجات.

وبرز في مسيرات الجمعة الخامسة التي عمت أغلب ولايات الوطن شعار "ارحلوا جميعا" بالإضافة إلى شعار "أفلان ارحل".

وشهدت العاصمة الجزائر وبعض المدن الأخرى، اليوم، سقوط أمطار معتبرة، إلا أن ذلك لم يمنع المحتجين من الخروج إلى الشارع.

وفي مدينة وهران ثاني أكبر مدن البلاد، "نزل الكثيرون" إلى الشارع بحسب صحافي من وسيلة اعلام جزائرية في المكان.

تحديث: 17:08 ت غ

تردد شعار "أفلان ديغاج" (حزب جبهة التحرير الوطني ارحل) بقوة خلال احتجاجات "الجمعة الخامسة" اليوم في الجزائر.

ويأتي هذا الشعار المناوئ للحزب الحاكم على خلفية تصريحات قيادييه الأخيرة، والتي عبروا من خلالها عن "مساندة الحراك الشعبي".

وأظهر فيديو، نشره نشطاء، مجموعة من المحتجين وسط العاصمة يرددون عبارة "أفلان ديغاج.. أفلان ديغاج".

كما رفع آخرون لافتات تثمن دور المؤسسة العسكرية مثل "الجيش الوطني الشعبي الحصن الحصين للشعب والوطن في كل الظروف والأحوال".

تحديث: 13:49 ت غ

وقال صحافي من رويترز إن عدد المحتجين المتجمعين بوسط العاصمة اليوم الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تزايد بسرعة وأصبح بالآلاف.

وكانت الأعداد في تزايد حتى قبل بدء صلاة الجمعة، والتي يتوقع أن ترتفع بعدها أعداد المشاركين في الاحتجاج.

تحديث: 12:57 ت غ

وشرع مئات الجزائريين، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، في التجمع بالساحات العمومية وسط العاصمة ومختلف الولايات للخروج في مسيرات تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وبعد شهر من الاحتجاجات، لم تمنع الأمطار العديد من المواطنين من التوجه نحو البريد المركزي رافعين شعاراتهم التقليدية التي تدعو إلى "تغيير النظام ورحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة" بعد 20 عاما قضاها في الحكم.

وشهد يوما الجمعة الماضيان تعبئة قياسية. ففي 15 مارس، نظمت احتجاجات في 40 من 48 محافظة، وفق المصادر الأمنية، فيما قدر دبلوماسيون "بالملايين" عدد الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، استمرت دعوات التعبئة هذا الأسبوع للمشاركة في "حركة 22 مارس" مع انتشار وسم (هاشتاغ) "يتنحاو ڤاع" (ارحلوا جميعا)، و"نحن متحدون وهم انتهوا".

وتوقعت وسائل إعلام محلية أن تذهب شعارت المتظاهرين هذه الجمعة في اتجاه الرد على التصريحات التي أطلقها قياديو الأحزاب المحسوبة على السلطة مثل حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، والتي صبت في تأييد "الحراك الشعبي"، وأظهرت انقسامات وسط معسكر بوتفليقة.

ونشر ناشطون أيضا فيديوهات تظهر تجمعا لمجموعة من الشباب بالقرب من مقر إقامة نادي الصنوبر حيث يقيم بها عدد من المسؤولين الجزائريين.

وكتب أحد المدونين "سنخرج اليوم.. نفرق في الشتاء ولا يغرق إخوتنا في البحر" في إشارة إلى عزم المواطنين على تحدي الأمطار التي بدأت في التساقط منذ الساعات الأولى لنهار اليوم.​

​وهذه الجمعة الخامسة على التوالي التي يخرج فيها الجزائريون إلى الشارع في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الموقف الرسمي الذي ستعلن عنه السلطات الرسمية حيال مطالب "الحراك".

المصدر: أصوات مغاربية ووكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG