رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الخميس 4 أبريل 2019

صورة ملتقطة من فيديو تظهر تقدم قوات حفتر في إحدى الطرق

قال يوسف البديري عميد بلدية غريان، الخميس، إن قوات شرق ليبيا تقدمت إلى الجنوب مباشرة من المدينة الواقعة جنوب العاصمة طرابلس.

وأوضح البديري في تصريح لوكالة رويترز أن "الوضع هادئ جدا داخل المدينة... هناك تجمع لتلك القوات التي أتت من جنوب المدينة".

غوتيريش يحذر من التصعيد

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، من احتمال اندلاع اشتباكات في ليبيا، حيث تحركت قوات "الجيش الوطني الليبي" من شرق البلاد باتجاه غربها ودخلت في مناوشات مع قوات منافسة جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال غوتيريش في تغريدة على تويتر "أشعر بقلق عميق من التحركات العسكرية في ليبيا ومن خطر المواجهة. لا يوجد حل عسكري. وحده الحوار بين الليبيين يمكن أن يحل المشاكل الليبية. أدعو للهدوء وضبط النفس فيما أستعد للاجتماع مع القادة الليبيين في البلاد".

طرابلس تعلن النفير

وكانت حكومة الوفاق الوطني، التي يرأسها فايز السراج، قد أعلنت الأربعاء النفير العام والتأهب الأمني بعد ساعات من إعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر التحرك في اتجاه الغرب.

وندّد رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السرّاج بهذا "التصعيد"، مبديا أسفه لما صدر من "تصريحات وبيانات مستفزة".

وفي بيانه خاطب السرّاج خصومه، من دون أن يسمّيهم، بالقول "كفّوا عن لغة التهديد والوعيد واحتكموا للغة العقل والحكمة".

وقال السرّاج في بيانه "لقد أصدرنا التعليمات وأعلنّا النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية من الجيش والشرطة والأجهزة التابعة لهما، بالاستعداد والتصدّي لأية تهديدات (...) سواء من تنظيمات إرهابية أو إجرامية أو مجموعات مارقة خارقة عن القانون، أو مرتزقة، أو من يهدّد أمن أي مدينة ليبية".

قوات حفتر تتجه غربا

وأصدر الجيش، الذي يقوده حفتر، بيانا أكد فيه أنه حرك وحداته لقتال الميليشيات المسلحة و الإرهابيين، حسب وصفه.

وقالت الوحدة الإعلامية لقوات شرق ليبيا التي يقودها حفتر الأربعاء إن العديد من الوحدات العسكرية تحركت إلى المنطقة الغربية لتطهيرها.

وأظهر تسجيل فيديو قافلة تضم مركبات مدرعة وشاحنات عليها أسلحة ثقيلة، وفق رويترز.

وأعلنت ما تعرف بقوة حماية طرابلس في وقت سابق اتفاق المناطق العسكرية الوسطى والغربية وطرابلس على تشكيل قوة تحت قيادة موحدة، في محاولة لتأمين العاصمة ومحيطها.

وتفيد تقارير إعلامية أن العاصمة طرابلس تشهد منذ أيام تحركات وحشوداً عسكرية للميليشيات المسلحة، وقال سكان محليون إنهم شاهدوا أرتالاً عسكرية تتحرك في معظم أرجاء المدينة بشكل مفاجئ لاسيما في المنطقة الجنوبية للعاصمة.

يأتي ذلك قبل 10 أيام على موعد الملتقى الوطني الجامع الذي تشرف عليه الأمم المتحدة في مدينة غدامس للتوصل إلى تسوية للأزمة الليبية وتهيئة الأوضاع للذهاب للانتخابات.

المصدر: رويترز/ أ ف ب/ الحرة

تظاهرات في الجزائر

خرجت مظاهراتٌ مناوئة للرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" وسط العاصمة الليلة.

إذ تجمع مئاتُ الأشخاص في ساحتي "البريد المركزي" وموريس أودان، مرددين شعارات تطالب برحيل بوتفليقة ونظامه، كما هتف المشاركون في هذه المظاهرات بضرورة استمرار التلاحم بين الشعب والجيش.

يذكر أن هذه المظاهرات هي الأولى التي تنظم ليلا منذ بدء الاحتجاجات الشعبية ضد بوتفليقة في 22 شباط/فبراير الماضي.

وتأتي هذه المظاهرات بعد ساعات قليلة من إعادة مطالبة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بضرورة تفعيل المادة 102 من الدستور الخاصة بإعلان شغور منصب الرئيس. قايد صالح اتهم كذلك أطرافا /بإعداد مخططٍ لضرب الشرعية الدستورية والمساس بالجيش..

وقال بيان لوزارة الدفاع إن صالح اجتمع بقيادات الجيش "لدراسة تطورات الأوضاع السياسية السائدة في بلادنا، بعد اقتراح تفعيل المادة 102 من الدستور".

وأضاف قايد صالح عقب اجتماع نظم مساء اليوم ضم كل من قادة القوات، قائد الناحية العسكرية الأولى والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني أن الجيش "يرى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور".

وأشار بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية إلى أن "موقف الجيش الوطني الشعبي ثابت بما أنه يندرج دوما ضمن إطار الشرعية الدستورية، ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار".

وهاجم رئيس أركان الجيش الجزائري أطرافا لم يسمها قال إنها تسعى إلى "شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي، وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG