رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 8 أبريل 2019

مقاتلة ليبية (أرشيف)

شنت طائرة عسكرية تابعة لقوات المشير خليفة حفتر، الاثنين، غارتين على مطار معيتيقة وطرابلس.

وأفاد مراسل "أصوات مغاربية" في العاصمة الليبية الاثنين بتعرض مطاري معيتيقة وطرابلس لغارات، وسط استمرار المواجهات بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن الحركة الجوية توقفت في طرابلس، فيما يجري إجلاء المسافرين من مطار معيتيقة الوحيد العامل في العاصمة.

وأكد عودة طائرة تابعة لشركة الخطوط الأفريقية إلى تونس، والتي كان من المقرر لها أن تصل إلى مطار معيتيقه اليوم.

وقال مصدر أمني في المطار إن الغارة استهدفت مدرجا، من دون أن تؤدي الى وقوع ضحايا.

يذكر أن عدد قتلى المواجهات ارتفع إلى 35 على الأقل منذ الرابع من أبريل، تاريخ بدء هجوم قوات المشير خليفة حفتر نحو العاصمة الليبية، وذلك بحسب حصيلة أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن حكومة الوفاق الوطني.

وكان ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر أفاد، مساء الأحد، أنه خسر 14 من مقاتليه.

وقالت الأمم المتحدة الإثنين، إن ما لا يقل عن 2200 شخص فروا من مواقع الاشتباكات جنوب العاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من أبريل الجاري.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأحد، أنّ بلاده تشعر "بقلق عميق" من جرّاء المعارك الدائرة قرب العاصمة الليبية وتطالب قوات المشير خليفة حفتر بأن "توقف فوراً" هجومها على طرابلس.

وأضاف بومبيو ،في بيان، "لقد قلنا بكل وضوح إنّنا نعارض الهجوم العسكري الذي تشنّه قوات خليفة حفتر، ونحضّ على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضدّ العاصمة الليبية".

المصدر: أصوات مغاربية

السياسي الموريتاني محمد ولد مولود

أعلن السياسي الموريتاني المعارض محمد ولد مولود، السبت، ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المرتقبة في يونيو، وأصبح بذلك ثالث شخصية من المعارضة المنقسمة التي تريد مواجهة مرشح السلطة، تتقدم لهذا الاقتراع.

واختار تحالف قوى التغيير الديموقراطي ترشيح ولد مولود (66 عاماً)، أستاذ التاريخ في جامعة نواكشوط ورئيس اتحاد قوى التقدّم (ميوله ماركسية). وأعلن ترشحه خلال تجمّع انعقد السبت في إحدى ساحات العاصمة الموريتانية.

وقال أمام حشد غفير إنّ "حضوركم الكثيف يكلّفني بمهمة، وهي تحقيق التغيير". وأضاف: "سننتصر في هذه المعركة".

ويضم التحالف، إلى جانب الاتحاد الذي يرأسه ولد مولود، تجمّع القوى الديموقراطية بزعامة المعارض التاريخي أحمد ولد داده، بالإضافة إلى حزب آخر هو الاتحاد الوطني من أجل التناوب الديموقراطي، وهما حزبان تضامنا لمقاطعة الاستحقاق الرئاسي في 2014 الذي أعيد انتخاب الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز على أثرها.

ونشأ تحالف قوى التغيير الديموقراطي الجمعة بعد إخفاق المعارضة في التوحّد خلف مرشح مشترك لمواجهة مرشح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) ووريث الرئيس ولد عبد العزيز، الجنرال السابق ووزير الدفاع السابق محمد ولد شيخ محمد أحمد المعروف بـ"ولد الغزواني"، خلال استحقاق يونيو الذي لم يُعلن عن تاريخ محدد له بعد.

وكان رئيس الوزراء الأسبق خلال مرحلة الانتقال الديموقراطي بين 2005 و2007، سيدي محمد ولد بوبكر (61 عاماً) أعلن ترشحه في منتصف مارس بصفته "مرشحاً مستقلاً" مع أنه يتمتع بدعم حزب التواصل الإسلامي، التشكيل المعارض الرئيسي.

كما أعلن الناشط ضد العبودية، المعارض بيرام ولد الداه ولد عبيدي، ترشحه أيضاً علماً أنّه كان مرشحاً في استحقاق 2014، وانتُخب في شهر سبتمبر نائباً بفضل تحالف بين حركته غير المعترف بها وحزب الصواب ذو التوجّه البعثي (قومي عربي)، ولكنّه اعتبر أنه "مستحيل منافسة الدولة ومرشحها".

ولا يمكن للرئيس ولد عبد العزيز، الجنرال السابق الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عام 2008 قبل انتخابه رئيساً في 2009 وإعادة انتخابه في 2014، الترشح مجدداً بعد ولايته الثانية التي تنتهي في أغسطس.

ويحظى الجنرال ولد الغزواني، الذي وعد في خطاب ترشحه بمدّ اليد إلى كل "الفاعلين السياسيين"، بدعم تشكيلين كانا ينتميان إلى المعارضة الموصوفة بـ"الراديكالية"، وهما التجمّع من أجل الديموقراطية وحزب العهد الوطني للديموقراطية والوحدة "عادل".

وتنتقد المعارضة تركيبة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتقول إنّ أعضاءها شديدو القرب من السلطة.

المصدر: أ ف ب

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG