رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 9 أبريل 2019

إحدى جلسات البرلمان الجزائري - أرشيف

يلتئم البرلمان الجزائري الثلاثاء، لتعيين خليفة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة يفترض أن يكون، بحسب الدستور، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، لكن الجزائريين الذين يتظاهرون منذ أكثر من شهر يرفضون هذا التعيين ولو لفترة انتقالية، مطالبين برحيل كل أركان نظام بوتفليقة.

وبعد أكثر من شهر من الاحتجاجات غير المسبوقة في كل أنحاء البلاد، اضطر بوتفليقة إلى الاستقالة في الثاني من أبريل تحت ضغط الشارع وضغط الجيش الذي طالب بتنحيه الفوري.

وحكم بوتفليقة (82 عاما) الجزائر لنحو 20 سنة، بينها سبع سنوات وهو مريض بعد إصابته بجلطة في الدماغ في 2013. وفجرت رغبته بالترشح لولاية خامسة الى الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18أبريل، على الرغم من مرضه، تظاهرات حاشدة ورفضا واسعا.

وبعد أسبوع من استقالته يجتمع البرلمان بغرفتيه، المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، صباح الثلاثاء لمعاينة "شغور" رئاسة الدولة.

وبحسب الدستور، يتولى رئيس مجلس الأمة "مهام رئيس الدولة لمدّة أقصاها 90 يوما، تنظم خلالهاانتخابات رئاسية. ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية".

وقررت "حركة مجتمع السلم" الإسلامية المعارضة (34 نائبا من 462) مقاطعة جلسة البرلمان، معتبرة حضورها "تثبيتا تلقائيا للسيد عبد القادر بن صالح كرئيس للدولة وهو موقف مخالف لمطالب الشعب المعبر عنه بوضوح في الحراك".

- الشارع يرفض -

وساد الهدوء صباحا العاصمة الجزائرية، بينما كان المواطنون يتجهون الى أعمالهم، والمتاجر تفتح أبوابها كالعادة.

ويرفض المتظاهرون الذين يتجمعون بمئات الآلاف منذ أكثر من شهر كل يوم جمعة خصوصا في كل أنحاء البلاد، أن تتولى شخصيات مرتبطة ببوتفليقة وعلى رأسها بن صالح قيادة المرحلة الانتقالية.

وقال حميد (47 عاما) داخل مقهى قرب البريد في وسط العاصمة الجزائرية صباح الثلاثاء "بن صالح يعني بوتفليقة. الناس لا يريدونه. يجب أن نجد نحن أشخاصا يحكمون البلاد".

وأضاف "إذا تم تعيين بن صالح، سنعود الى الشارع بالتأكيد".

ورفعت التظاهرات الحاشدة التي نظمت الجمعة شعار رفض "الباءات الثلاث"، في إشارة الى عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس مجلس الوزراء نور الدين بدوي.

وقالت نور (17 عاما) قرب مدرستها في الجزائر الثلاثاء "بوتفليقة انتهى. ولا نريد بن صالح. الشعب هو من يختار".

وقال المقاول مراد (خمسون عاما) بينما كان يوصل ابنتيه الى المدرسة إن على بن صالح "أن يستقيل. إنه صوت الشعب"، مشيرا الى أنه يتظاهر كل يوم جمعة مع ابنتيه البالغتين من العمر ست وتسع سنوات.

وأضاف "هما لا تعلمان ما هي الديمقراطية. أريد أن أعلمهما ما هي الحرية".

وإزاء رفض الشارع، اقترحت صحيفة "المجاهد" القريبة من السلطات إجمالا إزاحة بن صالح.

وكتبت الثلاثاء "هذه الشخصية (...) غير مقبولة ليس فقط من حركة المواطنين التي تطالب برحيلها فورا، إنما أيضا من المعارضة وقسم من ممثلي الأحزاب السياسية التي تشكل الغالبية في غرفتي البرلمان".

وتساءلت ما الذي سيفعله بن صالح في مواجهة الغضب الشعبي. "هل سيأخذ علما بالمعارضة القوية ويستقيل ويترك المكان لشخصية أخرى أقل إثارة للجدل لقيادة الفترة الانتقالية القصيرة؟"، أو "سيبقى في مكانه باسم احترام الدستور؟".

وتكمن المشكلة في إصرار رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الرجل القوي في الدولة، على أن تتم خلافة بوتفليقة في إطار أحكام الدستور.

وفي حال شغور منصب رئيس مجلس الأمة، فإن الدستور ينص على أن يتولى الرئاسة، الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري المرفوض هو الآخر من الشارع.

المصدر: وكالات

مقاتلة ليبية (أرشيف)

شنت طائرة عسكرية تابعة لقوات المشير خليفة حفتر، الاثنين، غارتين على مطار معيتيقة وطرابلس.

وأفاد مراسل "أصوات مغاربية" في العاصمة الليبية الاثنين بتعرض مطاري معيتيقة وطرابلس لغارات، وسط استمرار المواجهات بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن الحركة الجوية توقفت في طرابلس، فيما يجري إجلاء المسافرين من مطار معيتيقة الوحيد العامل في العاصمة.

وأكد عودة طائرة تابعة لشركة الخطوط الأفريقية إلى تونس، والتي كان من المقرر لها أن تصل إلى مطار معيتيقه اليوم.

وقال مصدر أمني في المطار إن الغارة استهدفت مدرجا، من دون أن تؤدي الى وقوع ضحايا.

يذكر أن عدد قتلى المواجهات ارتفع إلى 35 على الأقل منذ الرابع من أبريل، تاريخ بدء هجوم قوات المشير خليفة حفتر نحو العاصمة الليبية، وذلك بحسب حصيلة أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن حكومة الوفاق الوطني.

وكان ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر أفاد، مساء الأحد، أنه خسر 14 من مقاتليه.

وقالت الأمم المتحدة الإثنين، إن ما لا يقل عن 2200 شخص فروا من مواقع الاشتباكات جنوب العاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من أبريل الجاري.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأحد، أنّ بلاده تشعر "بقلق عميق" من جرّاء المعارك الدائرة قرب العاصمة الليبية وتطالب قوات المشير خليفة حفتر بأن "توقف فوراً" هجومها على طرابلس.

وأضاف بومبيو ،في بيان، "لقد قلنا بكل وضوح إنّنا نعارض الهجوم العسكري الذي تشنّه قوات خليفة حفتر، ونحضّ على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضدّ العاصمة الليبية".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG