رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 14 مايو 2019

الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي

قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، الإثنين، إن "تونس ليس لديها أيّة أجندة في ليبيا، سوى عودة الوئام والأمن والاستقرار، وهي تقف على نفس المسافة من الجميع".

وخلال لقاء جمعه، بوزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، أكد السبسي أنه: "لا مصلحة لتونس إلا في أن تسترجع ليبيا عافيتها وتستعيد مكانتها الطبيعية وتحافظ على وحدتها".

وأعرب الرئيس التونسي عن "انشغال تونس العميق بما يجري في هذا البلد الشقيق"، مجدّدا دعوته كافة الليبيين إلى "وقف الاقتتال والعودة إلى طاولة الحوار والتفاوض ووضع مصلحة بلادهم العليا فوق كل اعتبار"، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.

المصدر: وكالات

قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح

تعالت الهتافات واللافتات في الجمعة الـ12 من عمر "الحراك الجزائري" منادية بـ"رحيل قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح"، بعدما رفض الاستجابة لمطالب المتظاهرين المتمثلة في رحيل من تبقى من "الباءات" واستحالة تنظيم انتخابات 4 يوليو في وجودهم.

التمسك بالمطالب

ورغم توقيف وحبس "رؤوس العصابة" الأسبوع الماضي، مثلما سماهم الشعب وقائد الأركان، وهم الفريق توفيق واللواء طرطاق والسعيد بوتفليقة، إلاّ أن هذا لم يُثنِ المتظاهرين عن الإصرار على مطلبهم الأول المتمثل في رحيل كل من رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

من جهتها تُصرّ قيادة الجيش على عدم المساس بهؤلاء، "احتراما للدستور وتجنّبا للوقوع في فراغ دستوري"، مثلما تقول، وتتشبّث في الوقت ذاته بتنظيم انتخابات رئاسية في موعدها المُحدّد.

وشكّلت هذه النقاط مُفترق الطريق بين قيادة الجيش والشعب، الذي لطالما قالت إنها "تتقاسم نفس النظرة معه إلى المستقبل"، ووصلت الأمور نتيجة لذلك إلى المطالبة برحيل قائد الأركان نفسه، فهل تستجيب قيادة الجيش أم ستواصل التمسك بموقفها؟

"الجيش سيستجيب"

قال أستاذ علم الاجتماع السياسي، ناصر جابي، إن الجيش محل ثقة الجزائريين كمؤسسة لا كأشخاص، وعليه "سيجد نفسه مضطرا للحفاظ على هذه الثقة عبر الاستجابة لمطالب الحراك".

وأوضح جابي في حديث مع "أصوات مغاربية" بأن "الجيش حاكَم جنرالات بتهم الفساد وهو بهذا يعزز ثقة الشعب فيه، فهو لا يستثني أحدا ولو كانوا أبناءه ومنتسبيه"، وعلى هذا الأساس فإنه "لن يغامر بمواجهة مع أي أحد وخاصة الشعب كما أن الشعب لن يغامر بمواجهة مع الجيش".

وتوقّع جابي أن تستجيب قيادة الجيش "في غضون أسبوع أو أسبوعين لمطالب الحراك المتمثلة في رحيل الباءات والدخول في مرحلة انتقالية ثم الانسحاب من الساحة السياسية والالتزام بدورها الدستوري".

"سدّ الفراغ دستوري"

في السياق ذاته قال رئيس "حزب جيل جديد" المعارض، جيلالي سفيان، إن قائد الأركان "وجد نفسه أمام طريق مسدود وما عليه إلا أن يستجيب"، خاصة وأن تنظيم انتخابات في الرابع يوليو "لم يعد ممكنا إجرائيا"، على حد تعبيره.

"الانتخابات في هذه المهلة غير ممكنة بطريقة شفافة وبقاء نفس الحكومة أصبح حاجزا لابد من تجاوزه لأن الشعب يرفض هذا النظام، وتنظيم انتخابات يعني خلافة رئيس لا تغيير نظام"، يضيف سفيان في تصريح لـ"أصوات مغاربية".

من جهة أخرى قال المحلل السياسي حسين بولحية إن الجيش يبحث عن مخرج لرحيل الباءات "لأن رحيلهم يعني فراغا دستوريا، وهذا ما يرفضه الجيش"، وتساءل بولحية "كيف يمكن سدّ هذا الفراغ بالطرق الدستورية!؟"، وأقرّ في الوقت ذاته باستحالة تنظيم الانتخابات في وجود وجوه يرفضها "الحراك".

  • المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG