رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الخميس 23 مايو 2019

قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح

أثار نفي رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح وجود "طموحات سياسية" لدى المؤسسة العسكرية للحكم، ردود فعل متباينة وسط الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي.

ففي حين شكّك معلّقون في تعهّدات "الڨايد" وذهب بعضهم إلى تذكيره بالرئيس المصري السيسي، الذي تعهّد بنفس التعهدات عندما كان عسكريا لكنّه "فعلها" وترشّح للرئاسة، في الوقت نفسه وضع آخرون ثقتهم في تلك التعهّدات واعتبروا صاحبها "رجُل المرحلة".

المغرد سليم أكشن تساءل "من جهة ليس لديه طموح سياسي ومن جهة أخرى هو صاحب القرار في البلد، وأصبحت الحياة السياسية في البلد مرتبطة بخطاباته الأسبوعية! وهل أعلن في إحدى خطاباته بأنه سيتقاعد بعد الانتخابات مع أنه أصلا قد تعدى سن التقاعد ومع أن هناك ضباطا سامين يحالون على التقاعد في سن 45 و50 سنة!"

أما عمر فبدا مقتنعا بتصريحات رئيس أركان الجيش، فوصف قايد صالح بأنه "رجل المرحلة" وغرّد "من شروط رجُل المرحلة أن لا يكون له طموح سياسي؛ بل طموحه ينصب حول تفكيك ألغام الخيانة وإعادة هيكلة الساحة السياسة ليمارس المجتمع حقه السياسي بكل حرية، وهذا ما يؤكد أن عمي القايد صالح هو رجل المرحلة دون منازع، لكن قَلّ من يفهم إدارة الصراع في ظرف غير اعتيادي شبيه بظرف".

الفكرة نفسها غرد بها أحمد داود "الشعب يمارس سيادته بالانتخاب، التهجم على الجيش ومهاجمته بهذه الحدة هو خدمة فقط لأجندات مشبوهة خاصةً بعد التأكيد الجديد اليوم أن لا طموح سياسي لهم".

من جهته دوّن الإعلامي نصر الدين قاسم بـ"حذر" ما يلي "قايد صالح ينفي أية طموحات سياسية له.. قد يكون صادقا لكن التجربة علمتنا أن العبرة بالأفعال والممارسات وليست بالأقوال والتصريحات".

وكتبت صفحة جزائر حرة ديمقراطية "القايد: ليس لدينا أي طموح سياسي. لم يكن لرب الدزاير (توفيق) أي طموح سياسي! مع ذلك كان يتحكم في كل مفاصل الدولة من رئيس الجمهورية حتى رئيس أصغر بلدية".

وأكّد رئيس الأركان الجزائري في كلمة، الأربعاء، أنه ليست لدى الجيش مساع سياسية، فقال "ليعلم الجميع أنه لا طموحات سياسية لنا، سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية والرؤى المزدهرة وهو مبلغ غايتنا".

المصدر: أصوات مغاربية

حفتر و السراج رفقة الرئيس الفرنسي

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن المشير الليبي خليفة حفتر أبلغ الأربعاء في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "الشروط لم تكتمل" بعد لإقرار وقف لإطلاق النار حول العاصمة طرابلس، لكنه اعتبر أنه سيكون من الضروري استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة.

وأضاف بيان الإليزيه أن الرئيس الفرنسي طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن".

لكن الإليزيه أشار إلى "انعدام الثقة بين الجهات الفاعلة الليبية أكثر من أي وقت مضى" مؤكدا في الوقت ذاته أنه "يرى جيدا المأزق بين رغبة المجتمع الدولي في وقف الأعمال القتالية ورؤية المشير حفتر".

ولم يصرح حفتر في نهاية الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة بقليل.

وتابع المصدر أنه أثناء المحادثات بحضور وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، قدم المشير "شرحا مطولا ومبررات" للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع أبريل على طرابلس، قائلا إنه يحارب"الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة" التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.

ومع ذلك، فإن قواته تواجه مقاومة من قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

كما قدم المشير حفتر شرحا للوضع على الأرض أمام ماكرون مؤكدا أنه "يحرز تقدما" ويعزز "مواقعه تدريجيا".

وأعلن الإليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر.

وتابع المصدر "لسنا ساذجين" في مواجهة "وضع دقيق يصعب سبر أغواره".

وكان ماكرون التقى في 8 مايو رئيس الحكومة الليبية فايز السراج، الذي اتهم فرنسا بدعم المشير حفتر، ما اعتبرته باريس "غير مقبول ولا أساس له من الصحة".

ومنذ بدء هجوم قوات المشير حفتر في الرابع من أبريل، أدى القتال إلى سقوط 510 قتلى و2467 جريحا، وفقًا لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية الاثنين.

وقد حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في مجلس الأمن الثلاثاء من "بداية حرب طويلة ودامية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم دائم للبلاد".

  • المصدر: أ ف ب

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG