رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 26 مايو 2019

أطفال مغاربة

أشادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" فرع المغرب، بمجموعة من الإنجازات التي حققها المغرب في مجال إعمال حقوق الطفل، غير أنها في المقابل سجلت تفاوتات على مستوى استفادة الأطفال في الوسطين القروي والحضري من الإنجازات المحققة في مجالي الصحة والتعليم بالخصوص.

ودعت المنظمة ضمن تصريح لممثلتها بالمغرب، بمناسبة اليوم الوطني للطفل الذي يصادف 25 من مايو من كل سنة، المملكة إلى وضع حد لتشغيل الأطفال في المنازل، وتمكينهم من كافة حقوقهم لحمايتهم من خطر تزويجهم وهم أطفال.

إنجازات في التعليم والصحة

تقول المنظمة إن المغرب بذل "جهودا مهمة من أجل تحقيق إصلاحات أثرت على نحو إيجابي في إعمال حقوق الطفل في البلاد"، مبرزة أمثلة من مجالي الصحة والتعليم.

ففي مجال الصحة، تسجل المنظمة ضمن تصريح ممثلتها بالمغرب، جيوفانا باربيريس، انخفاض وفيات الأطفال الأقل من خمس سنوات بأكثر من 50% خلال الفترة بين عامي 2003 و2018، بحيث انتقل العدد من 47 إلى 22.16 وفاة لكل ألف ولادة.

بموازاة ذلك يسجل ارتفاع نسبة الولادات بمساعدة "accouchements assistés" بـ13 نقطة، بحيث انتقلت من 73.6% إلى 86.6% خلال الفترة بين عامي 2011 و2018.

أما في مجال التعليم فيؤكد المصدر أن المغرب قد وصل تقريبا إلى تحقيق معدل تمدرس شامل في المستوى الابتدائي، مشيدا في السياق بالوسائل المتاحة لتمكين أبناء المهاجرين من ولوج المدرسة المغربية.

تفاوتات بين القرى والمدن

في المقابل، تسجل باربيريس عدم استفادة جميع الأطفال في المغرب على قدم المساواة من التطور الذي تم تحقيقه، إذ ترصد مجموعة من التفاوتات بين الأطفال في الوسطين القروي والحضري.

ومن النماذج التي تقدمها في هذا الإطار، أنه في سنة 2018، تم تسجيل ارتفاع في معدل وفيات الأطفال الأقل من خمس سنوات، بسبع نقاط في القرى مقارنة بالمدن، بحيث وصلت وفيات الأطفال في الوسط القروي إلى 25.99 وفاة لكل ألف ولادة في مقابل 18.81 في الوسط الحضري.

التفاوت يسجل أيضا على مستوى الولادات بمساعدة بحيث تصل النسبة إلى 96.6% في الوسط الحضري في مقابل 74.2% في الوسط القروي.

بالنسبة لمجال التعليم، توضح المنظمة أنه في الوقت الذي يكاد الولوج إلى التعليم الابتدائي يكون شاملا، فإن إحصائيات سنة 2018 تُظهر أن نحو 300 ألف طفل في البلاد يتخلون عن المدرسة سنويا لأسباب مختلفة، في حين أن أقل من 50% من الأطفال في الوسط القروي، خاصة من الإناث، يتمتعون بالتعليم الثانوي التأهيلي.

​التمكين من كافة الحقوق

إلى جانب ما سبق، ترى المنظمة أن المملكة ما تزال تواجه تحديات على مستوى ضمان الحماية للأطفال.

وتؤكد "يونيسف" في هذا الإطار، أن هناك حاجة ملحة للقضاء على تشغيل الأطفال كعمال منزليين، مبرزة أن التحدي اليوم يكمن في تنزيل القانون ذي الصلة، ووضع حد لتلك الظاهرة.

ويشدد المصدر أيضا على ضرورة تمكين الأطفال من كافة حقوقهم بشكل يحميهم من التعرض لخطر تزويجهم وهم أطفال، ذلك أن "طفلا يبلغ أقل من 18 عاما، سواء كان فتاة أو فتى يجب أن يكون بصدد التعلم من أجل إعداد مشروع حياته" تقول المنظمة التي عبرت عن ارتياحها بشأن قدرة المغرب على التجاوب مع تلك التحديات.

  • المصدر: أصوات مغاربية

جانب من احتجاجات "الجمعة 14" في الجزائر العاصمة

تتواصل في هذه الأثناء المسيرات والتظاهرات في أغلب المدن الجزائرية للمطالبة برحيل النظام السياسي.

ورغم الحراة المرتفعة والإجراءات الأمنية المشددة التحق عدد كبير من المواطنين باحتجاجات "الحراك الشعبي".

وعبر المحتجون عن رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية بتاريخ 4 يوليو المقبل، تحت شعار "لا انتخابات تحت مظلة العصابة"، كما طالبوا بـ"تغيير النظام السياسي"، وتنحية كل المسؤولين المحسوبين على الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

تحديث 15:30 ت غ

اعتقلت الشرطة الجزائرية الجمعة عشرات الأشخاص قرب ساحة البريد المركزي حيث تلتقي التظاهرات الأسبوعية ضد النظام منذ 22 فبراير، بحسب ما أفاد شهود وصحافيون على مواقع التواصل الاجتماعي.

بيد أن ذلك لم يمنع مئات المحتجين من التجمع قرب المبنى الذي أبقتهم بمنأى منه سيارات للشرطة اصطفت عنده، إضافة إلى طوق أمني مشدد.

وندد نشطاء وحقوقيون جزائريون، اليوم، بحملة الاعتقالات التي طالت متظاهرين كانوا سيشاركون في احتجاجات الجمعة 14 لـ"الحراك الشعبي" بالجزائر العاصمة.

وقال المحامي نور الدين أحمين في تصريحات صحافية "لقد كنت شاهدا على عمليات اعتقال طالت مواطنين جاؤوا ليتظاهروا بسلمية.. إنه عمل غير مقبول ومخالف للدستور"، وأضاف "أندد بهذا التصرف".

من جهته، عبر الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مصطفى بوشاشي، عن أسفه للطريقة التي انتهجتها مصالح الأمن اليوم ضد المتظاهرين، وأكد في تصريحات بأن هذه الممارسات "لا تؤشر على وجود نية لدى السلطة في الاستجابة لمطالب الشعب".

وأشار شهود عيان إلى أن تعزيزات أمنية كبيرة اتخذتها السلطات اليوم في الجزائر العاصمة وفي عدة ولايات أخرى، بهدف تطويق ومحاصرة المتظاهرين.

وقال أحد المواطنين إن "الشرطة جردتني من علم كبير كنت أحمله، ورفضت السماح لي بنقله إلى وسط الجزائر العاصمة".

وكانت السلطات الولائية بالعاصمة قد أغلقت منذ يومين دَرَج بناية البريد المركزي رمز كل الاحتجاجات غير المسبوقة منذ ثلاثة أشهر، بسبب "خطر الانهيار"، كما جاء في قرار نشر الأربعاء.

وخرج اليوم المئات من المواطنين للجمعة الـ14 على التوالي للاحتجاج على النظام السياسي والمطالبة بـ"تنحية عدد من المسؤولين يتقدمهم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نورالدين بدوي"، كما عبروا عن "رفضهم" تنظيم انتخابات رئاسية في 4 يوليو المقبل.

تحديث 12:00 ت غ

أحكمت قوات الشرطة طوقا على كافة الممرات المؤدية للبريد المركزي، بينما أغلقت المنافذ المؤدية إلى محيط سلالم البريد، التي سيّجتها مصالح ولاية الجزائر العاصمة ليلة الأربعاء الماضي.

وردّد متظاهرون تواجدوا منذ الساعات الأولى لصباح الجمعة الـ14 من الحراك الشعبي، شعارات ترفض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 4 يوليو القادم، بينما تنتهي مهلة إيداع ملفات المترشحين لها يوم السبت 25 ماي.

ووضعت الشرطة عربات أحاطت بكافة منافذ محيط البريد المركزي، وسط هتافات ترفض الانتخابات "مكانش الانتخابات يا العصابات"، وأخرى تطالب قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بالرحيل.

كما ردّد المتظاهرون شعار "دولة مدنية ماشي عسكرية"، بينما دعا ناشطون المواطنين إلى التجمع بقوة في ساحات العاصمة بداية من الثانية والنصف بالتوقيت المحلي، الواحدة والنصف بتوقيت غرينيتش، ودعوة أصدقائهم وعائلاتهم للمشاركة.

ولفت ناشطون إلى التواجد القوي والمكثف لقوات الأمن وسط الجزائر العاصمة، بخلاف الجُمع السابقة.

كما تأتي هذه الجمعة عقب دعوة وجهها قائد أركان الجيش الجزائري للمتظاهرين لتعيين ممثلين عن الحراك، وأخرى وجهها إلى النخب والسياسيين لطرح مبادرات لحل الأزمة.

وكان وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الابراهيمي، قد أعلن هذا الأسبوع استعداده لوضع تجربته في خدمة البلاد، كما دعا الجيش إلى تحقيق الشرعية وتلبية مطالب الحراك.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG