رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 7 مايو 2019

مسلحون من قوات 'الوفاق' يطلقون النار في اشتباكات قرب طرابلس

جدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقّي الإثنين، الدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا حيث تواصل قوات المشير خليفة حفتر هجومها الرامي للسيطرة على طرابلس الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني.

وقال فقّي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع غوتيريش في نيويورك إنّ "الأولوية اليوم هي لوقف (الحرب)"، مؤكّداً أنّ "لا حلّ عسكرياً في نزاع من هذا النوع".

وأضاف "لا بدّ من أن يقبل الأطراف الليبيون وقف المعارك والجلوس إلى طاولة لحلّ هذه الأزمة بالطرق السلمية والسياسية".

بدوره قال غوتيريش إنّ "الرسالة لجميع الليبيين" هي ضرورة التوصّل إلى "وقف لإطلاق النار" و"ووقف للمعارك" والعودة إلى مسار الحل السياسي.

وأضاف أنّ الدعوة لوقف إطلاق النار تشمل "وقفاً للهجوم" الذي تشنّه قوات حفتر على طرابلس.

وسبق للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أن دعوَا طرفي النزاع في ليبيا إلى وقف إطلاق النار أو أقلّه الالتزام بهدنة إنسانية، لكنّ هذه الدعوات لم تلق آذاناً صاغية.

ومنذ الرابع من أبريل، تشنّ قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، هجوماً على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

ومنذ بدء الهجوم قُتل 432 شخصاً على الأقلّ وأصيب 2069 آخرين بجروح ونزح أكثر من 55 ألفاً من ديارهم، بحسب الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر خلال عرض عسكري (الصورة أرشيفية)

دعا المشير خليفة حفتر الذي يشنّ منذ 4 أبريل هجوماً على طرابلس، ليل الأحد جيشه إلى "تلقين درس أعظم وأكبر" للقوّات التي تُدافع عن العاصمة الليبيّة وحكومة الوفاق الوطني.

وتدور معارك بين "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر من جهة وبين قوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج من جهة ثانية في جنوب العاصمة الليبية وضاحيتها الجنوبية.

ووجّه حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي، رسالةً إلى قوّاته تلاها اللّواء أحمد المسماري المتحدّث باسم "الجيش الوطني الليبي"، وتمّ نشرها في وقت متأخر مساء الإثنين.

وقال حفتر في رسالته "أيّها الضبّاط والجنود المقاتلين في قوّاتنا المسلّحة والقوّات المساندة، أحيّيكم في هذه الأيّام المجيدة وأشدّ على أيديكم وقوّة عزيمتكم لتلقّنوا العدوّ درساً أعظم وأكبر من الدّروس السابقة بقوّة وثبات كما عرفناكم دائماً، حتّى يتمّ اجتثاثه من أرضنا الحبيبة، فكونوا أيّها الأبطال الأشاوس في الموعد رجالاً بواسل أشدّاء على عدوّكم مع الالتزام والمحافظة على أرواح المدنيّين وممتلكاتهم".

وعدّدت رسالة حفتر عدداً من التعليمات العسكريّة بينها "رصد العدوّ جيداً وتهديد أماكن تواجده، الهجوم السريع والمنظّم لإرباك العدوّ وتحقيق مبدأ المفاجأة، المحافظة على الذّخائر وخاصّةً بعد تحقيق النصر، الانتباه إلى خدع العدوّ وأخذ الحيطة والحذر منها، تنظيم التعاون في ما بينكم من حيث المهام، الخطوط، الوقت".

ومن بين تعليمات حفتر أيضاً "الأخذ في الاعتبار طبيعة أرض المعركة وخواصها ومدى تأثيرها على العمليات الهجوميّة والسرعة في التقدّم".

وقال حفتر في رسالته "يجب على القوّات في حالة انسحاب العدوّ مطاردته باندفاع قويّ، وعدم السّماح له بالهروب والقضاء عليه، وعلى القوّات الجوّية متابعة ذلك".

وتأتي رسالة حفتر في وقت كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت الأحد أطراف القتال إلى التزام هدنة إنسانية لمدّة أسبوع.

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG