رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 8 مايو 2019

قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر خلال عرض عسكري (الصورة أرشيفية)

دعا المشير خليفة حفتر الذي يشنّ منذ 4 أبريل هجوماً على طرابلس، ليل الأحد جيشه إلى "تلقين درس أعظم وأكبر" للقوّات التي تُدافع عن العاصمة الليبيّة وحكومة الوفاق الوطني.

وتدور معارك بين "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر من جهة وبين قوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج من جهة ثانية في جنوب العاصمة الليبية وضاحيتها الجنوبية.

ووجّه حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي، رسالةً إلى قوّاته تلاها اللّواء أحمد المسماري المتحدّث باسم "الجيش الوطني الليبي"، وتمّ نشرها في وقت متأخر مساء الإثنين.

وقال حفتر في رسالته "أيّها الضبّاط والجنود المقاتلين في قوّاتنا المسلّحة والقوّات المساندة، أحيّيكم في هذه الأيّام المجيدة وأشدّ على أيديكم وقوّة عزيمتكم لتلقّنوا العدوّ درساً أعظم وأكبر من الدّروس السابقة بقوّة وثبات كما عرفناكم دائماً، حتّى يتمّ اجتثاثه من أرضنا الحبيبة، فكونوا أيّها الأبطال الأشاوس في الموعد رجالاً بواسل أشدّاء على عدوّكم مع الالتزام والمحافظة على أرواح المدنيّين وممتلكاتهم".

وعدّدت رسالة حفتر عدداً من التعليمات العسكريّة بينها "رصد العدوّ جيداً وتهديد أماكن تواجده، الهجوم السريع والمنظّم لإرباك العدوّ وتحقيق مبدأ المفاجأة، المحافظة على الذّخائر وخاصّةً بعد تحقيق النصر، الانتباه إلى خدع العدوّ وأخذ الحيطة والحذر منها، تنظيم التعاون في ما بينكم من حيث المهام، الخطوط، الوقت".

ومن بين تعليمات حفتر أيضاً "الأخذ في الاعتبار طبيعة أرض المعركة وخواصها ومدى تأثيرها على العمليات الهجوميّة والسرعة في التقدّم".

وقال حفتر في رسالته "يجب على القوّات في حالة انسحاب العدوّ مطاردته باندفاع قويّ، وعدم السّماح له بالهروب والقضاء عليه، وعلى القوّات الجوّية متابعة ذلك".

وتأتي رسالة حفتر في وقت كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت الأحد أطراف القتال إلى التزام هدنة إنسانية لمدّة أسبوع.

المصدر: وكالات

محتجون يطالبون بمحاسبة شقيق الرئيس المستقيل في صورة رمزية - أرشيف

أفادت جريدة النهار الجزائرية أن السلطات اعتقلت اليوم السبت السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، بالإضافة إلى الرئيسين السابقين لجهاز المخابرات، الفريق محمد مدين واللواء عثمان طرطاق.

ولم يشر المصدر إلى تفاصيل وخلفيات هذا القرار، فيما أكدت وسائل إعلام أخرى أن "هؤلاء المسؤولين يخضعون الآن لتحقيقات قضائية وأمنية".

وشغل السعيد بوتفليقة منصب مستشار برئاسة الجمهورية منذ الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها شقيقه عبد العزيز بوتفليقة سنة 1999.

وتصفه العديد من الأطراف بـ"الرجل القوي داخل نظام الرئيس بوتفليقة"، خاصة بعد مرض الأخير.

وكان عدد كبير من نشطاء الحراك الشعبي قد طالبوا قائد الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، بـ"محاسبة السعيد بوتفليقة، وتحويله على العدالة للتحقيق معه في قضايا تتعلق بالفساد".

يذكر أن قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، قد اتهم في خطاب له القائد الأسبق لجهاز المخابرات، الجنرال محمد مدين المدعو توفيق، بـ"التآمر على مطالب الشعب وعرقلة مقترحات الجيش لحل الأزمة في الجزائر من خلال اجتماعات يعقدها مع بعض الأطراف"، قبل أن يوجه إليه إنذارا ويهدده بـ"المتابعة القضائية".

وشغل الجنرال محمد مدين منصب مدير جهاز المخابرات الجزائرية لمدة 25 سنة، قبل أن يصدر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قرارا بتنحيته نهاية سنة 2015. وبعدها تم تعيين الجنرال عثمان طرطاق المدعو بشير خلفا له قبل أن يتم إعفاؤه مباشرة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم 2 أبريل 2019.

  • المصدر: أصوات مغاربية - وسائل إعلام جزائرية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG