رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

جانب من احتجاجات "الجمعة 14 "في الجزائر العاصمة

نزع عناصر الشرطة الجزائرية أعلاما أمازيغية من متظاهرين، وذلك أثناء مسيرة انطلقت صباح اليوم بالقرب من ساحة البريد المركزي، وسط الجزائر العاصمة في الجمعة 18 من الحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فبراير الماضي.

وأظهرت فيديوهات بثها ناشطون تدخل عناصر الشرطة بالزي الرسمي، لمنع متظاهرين من حمل الراية الأمازيغية، وسط هتافات تصف النظام بـ"القاتل".

وخرج صباح اليوم آلاف المتظاهرين في مسيرة نحو البريد المركزي، مرددين شعارات تطالب برحيل رموز النظام، كما ردّد متظاهرون شعارات تطالب برحيل قائد الأركان أحمد قايد صالح.

بينما ردّد متظاهرون هتافات جماعية تدعو للتضامن والأخوة، ونبذ الجهوية، "خاوة خاوة.. مكانش جهوية".

وكان قائد أركان الجيش الجزائري أعلن يوم الأربعاء الماضي، أن "للجزائر علما واحدا (..) وراية واحدة، هي الوحيدة التي تمثل رمز سيادة الجزائر واستقلالها ووحدتها الترابية والشعبية".

كما أشار إلى أنه"أصدر أوامر صارمة، وتعليمات لقوات الأمن من أجل التطبيق الصارم والدقيق للقوانين السارية المفعول، والتصدي مرة أخرى لكل من يحاول المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال".

المصدر: أصوات مغاربية

الشرطة التونسية في مواجهات سابقة (أرشيف)

استعملت قوات الأمن التونسي الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة احتجاجية قام بها الخميس عشرات من المهاجرين غير النظاميين طالبوا بترحيلهم إلى أوروبا، وتم توقيف 10 منهم في محافظة مدنين، جنوب البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق، لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه "تم توقيف 10 مهاجرين خلال المظاهرة التي استعملت خلالها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع".

وأكد الزعق أن المحتجين "أوقفوا لأنهم لم يحصلوا على ترخيص للمظاهرة".

من جانبه، قال رئيس هيئة الهلال الأحمر التونسي بمدنين، إن "نحو 70 مهاجرا قاموا باحتجاج اليوم ونفذوا مسيرة في اتجاه وسط مدينة مدنين، ودخلوا في مواجهات مع قوات الأمن وكانوا يطالبون بترحيلهم إلى دول أوروبية".

وأصدر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بيانا شدد فيه على أن قوات الأمن "تدخلت بعنف أثناء توجه المسيرة السلمية (للمهاجرين) نحو وسط مدينة مدنين".

وحمّل المنتدى الحكومة التونسية مسؤولية "حماية كل اللاجئين على أراضيها".

وارتفعت وتيرة وصول مهاجرين غير النظاميين إلى الجنوب التونسي، برا وبحرا، تزامنا مع فصل الصيف، وأصبح عددهم يرتفع يوميا حتى ناهز 1100 مهاجر في محافظة مدنين، وفقا للمنجي سليم.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG