رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 10 يوليه 2019

قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح

قال قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح، إن مواقف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي "ثابتة وصادقة حيال الوطن و الشعب، منذ بداية الأزمة ومرورا بكافة مراحلها وإلى غاية اليوم" ، حسب ما أعلنه التلفزيون العمومي.

وأشار قايد صالح إلى أن هذا الثبات في الرأي والموقف يأتي "من ثبات المبدأ الوطني الذي تتبناه المؤسسة العسكرية، والرامي أساسا إلى مراعاة مطالب الشعب، وتطلعاته المشروعة أثناء التعامل مع مجريات إيجاد الحلول الدستورية لهذه الأزمة السياسية".

ودعا المتحدث الجزائريين إلى تجميع الجهود من اجل التحضير الجاد للانتخابات الرئاسية المقبلة في أقرب الآجال، من خلال "تبني أسلوب الحوار الوطني الجاد والبناء، الذي أشارت إليه كافة المبادرات الخيرة بمضامينها الواقعية والمعقولة".

كما أعلن قائد الأركان دعمه للمقاربة التي طرحها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، معتبرا أنها خطوة جادة ضمن الخطوات الواجب قطعها على درب إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، هذه الحلول التي نعتبر في الجيش الوطني الشعبي، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي ثمرتها الدستورية والشرعية الأولى".

وانتقد قايد صالح شعارات "دولة مدنية وليس عسكرية"، معتبرا أنها صادرة من دوائر "تكن العداء للجيش الوطني الشعبي"، وترفض "السير في المسار الدستوري".

كما انتقد قايد صالح "إهانة الراية الوطني"، مشيرا إلى أن هذا "آخر تحذير لكل هؤلاء المتاجرين بمستقبل الوطن وبمصلحته العليا، هؤلاء الذين جعلوا من تجرأ على الراية الوطنية وأساءوا احترام العلم الوطني، هؤلاء الذين جعلوا ممن أجرم في حق الشعب والوطن، بمثابة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي".

وجاءت تصريحات قائد أركان الجيش الجزائري خلال حفل تسليم جائزة الجيش لأفضل بحث علمي وثقافي وإعلامي، الأربعاء، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالجزائر العاصمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رفض أعضاء مجلس النواب في طرابلس قبول الدعوة المصرية للمشاركة في اجتماع أعضاء البرلمان بالقاهرة.

وأكد أعضاء المجلس، في بيان، رفضهم قبول الدعوة بسبب "غموض أهداف الجلسة التشاورية"، إضافة إلى "موقف مصر من الحرب على طرابلس المنحاز لخليفة حفتر".

وبدأ أعضاء من مجلس النواب المعارضين للحرب على العاصمة عقد جلسات للمجلس بطرابلس منذ ماي الماضي.

رفض الدعوة

يعتبر عضو مجلس النواب المعلن تأسيسه في دطرابلس، علي التكالي، أن السبب الرئيسي في رفض الذهاب إلى مصر هو أن "الدعوات وصلت بشكل غير رسمي"، إضافة إلى "غموض أجندة الاجتماعات في القاهرة".

خلال لقاء سابق بين السيسي وحفتر
خلال لقاء سابق بين السيسي وحفتر

ويتابع التكالي تصريحه لـ"أصوات مغاربية" قائلا: "هذه الدعوات جاءت بشكل فردي لبعض النواب عبر مكالمات هاتفية عن طريق سفير ليبيا في مصر محمد أبو بكر".

ويرى التكالي أن بعض النواب "يعتبرون مصر طرفا غير محايد في الأزمة الليبية بعد دعم خليفة حفتر، فلا يحق لها لعب دور الوسيط لأنها حددت موقفها من الأزمة".

مصر متوازنة

في المقابل، يرى عضو مجلس النواب في طبرق، علي السعيدي، أن القاهرة "دعت أعضاء مجلس النواب الليبي دون استثناء من أجل جمع وتقريب وجهات النظر فيما بين أعضاء مجلس النواب، خاصة من ذهب لفتح مقر لمجلس النواب في طرابلس".

ويتابع السعيدي تصريحه لـ"أصوات مغاربية" قائلا: "مصر تحاول دراسة أسباب القبول والرفض لما يجري على الساحة الليبية، وأن تظهر للعالم أنها على مسافة واحدة من الجميع في الشرق والغرب والجنوب".

يسود خلاف بين مؤيدي حفتر والسراج بشأن موقف مصر من الأزمة الليبية
يسود خلاف بين مؤيدي حفتر والسراج بشأن موقف مصر من الأزمة الليبية

وينفي السعيدي "وقوف مصر مع أي طرف ليبي على حساب آخر كما يتهمها البعض"، مشيرا إلى أن "مصر تبحث دائما عن استقرار ليبيا وتأمين حدودها".

ويعتبر المتحدث أن "علاقة ليبيا بمصر علاقة تاريخية اجتماعية قبل أن تكون سياسية، ولها قضية أساسية وهي تحقيق الأمن في ليبيا باعتبار أن أمن مصر من أمن ليبيا".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG