رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 1 يوليه 2019

الجنرال خليفة حفتر

أعلن المتحدث باسم قوات الجنرال خليفة حفتر الجمعة عن مبادرة حوار وطني تحت إشراف المؤسسة العسكرية، ينطلق بعد عملية السيطرة على طرابلس.

وأكد اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم قوات حفتر، أن المبادرة تجمع القوى الوطنية وتقوم على تشكيل حكومة وطنية والنظر في الدستور وإجراء الانتخابات العامة.

وتأتي هذه المبادرة بعد انسحاب قوات حفتر من مدينة غريان الاستراتيجية وتراجعها إلى مدينتي ترهونة والجفرة، بعد تعثر دخول هذه القوات إلى طرابلس منذ بداية الحملة العسكرية في الرابع من أبريل الماضي.

رؤية المنتصر

ويرى عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي أن مبادرة الجنرال حفتر تعتمد على طرف واحد وهي رؤية المنتصر إذا دخلت القوات إلى طرابلس.

ويتابع الدرسي "نحن التقينا بالجنرال حفتر خلال الفترة السابقة في الرجمة وسألناه عما بعد دخول طرابلس وذكر لنا أن العمل سيكون على تشكيل حكومة تكنقراط تنال الثقة من مجلس النواب".

ويؤكد الدرسي لـ"أصوات مغاربية" أن المبادرة مرهونة بنجاح أو فشل الدخول إلى طرابلس والأحداث التي تليها، مشيرا إلى أن قوات حفتر في حال تعثر دخولها إلى طرابلس لن يمكنها التراجع أكثر وترك المدن التي ساندت عملية الهجوم على طرابلس.

ويضيف المتحدث "نحن نساند القوات المسلحة ونؤمن بضرورة دخول طرابلس وطرد العصابات الإجرامية التي منعت أي حل وأي حكومة من العمل".

مشهد بدون حفتر

ويرى رئيس حزب التغيير جمعة القماطي أن "حفتر لا يمكن أن يكون شريكا في العملية السياسية التي يعرقلها باعتباره لا يؤمن بدولة المؤسسات المدنية ويسعى إلى حكم البلاد عسكريا".

ويوضح القماطي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن ملف المفاوضات ليس متروكا لحفتر وإنما "في يد حكومة الوفاق الوطني وكل القوى التي تدعمها، حيث تصر الحكومة على إخراج حفتر من أي مشهد سياسي مقبل".

ويعتبر القماطي أن "حفتر إذا هزم عسكريا سوف يسقط سياسيا ولدى المجتمع الدولي وفي نظر الدول الداعمة له، والتي تستغله لتحقيق مصالحها في ليبيا".

المصدر: أصوات مغاربية

جموع المتظاهرين في ساحة الشهداء وسط العاصمة الجزائر

توافد المتظاهرون صباح اليوم على ساحة البريد المركزي وسط العاصمة، في الجمعة 19 من عمر الحراك الشعبي الذي يُطالب برحيل رموز النظام في الجزائر.

وطوّقت قوات الأمن الشوارع الرئيسية في العاصمة الجزائرية، كما تواجدت بقوة في شارعي ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي، وساحتي أول ماي والبريد المركزي.

وردّد المتظاهرون شعارات، "دولة مدينة ماشي عسكرية"، و"خاوة خاوة"، مشدّدين على الوحدة الوطنية، كما رددوا شعارات تنادي بجزائر "حرّة ديمقراطية"، وشعارات أخرى مناوئة لقائد أركان الجيش، الفريق قايد صالح.

وقال نشطاء إن قوات الشرطة التي تواجدت في نقاط التجمع الرئيسية، قامت باعتقال عدد من المتظاهرين، ونقلتهم في مركباتها إلى مراكز الأمن.

وأظهرت مقاطع فيديو معتقلين داخل عربات، وهم يندّدون بتوقيفهم لأسباب مجهولة، بينما أشار نشطاء إلى أن المعتقلين لم يحملوا أي رايات أخرى.

وتأتي الجمعة 19 عقب الخطاب الذي ألقاه رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح بالكلية الحربية، لمختلف الأسلحة بشرشال غرب العاصمة، وجدّد فيه تأكيد المؤسسة العسكرية بأن "لا طموحات سياسية" لقياداتها.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG