رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 30 يوليه 2019

قايد صالح

قال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء، إن الانتخابات الرئاسية "هي النقطة الأساسية التي يجب أن يدور حولها الحوار".

وأشاد قايد صالح في خطاب ألقاه أمام قيادات عسكرية، بمبادرة الحوار التي أعلنتها الرئاسة، قائلا "إننا في الجيش الوطني الشعبي نثمن الخطوات (...) على درب الحوار الوطني، لاسيما بعد استقبال رئيس الدولة لمجموعة من الشخصيات الوطنية التي ستتولى إدارة الحوار".

وأشار المتحدث إلى "ضرورة تنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال"، مؤكدا أنه "لا مجال لتضييع مزيد من الوقت".

وأعرب القايد صالح عن أمله في أن يكلل الحوار بالتوفيق والنجاح "بعيدا عن أسلوب وضع شروط مسبقة تصل إلى حد الإملاءات" في إشارة إلى الشروط التي وضعتها بعض الشخصيات السياسية والحقوقية للمشاركة في الحوار.

وأعلنت مجموعة من الشخصيات الجزائرية الإثنين، يتقدمها رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، رفضها المشاركة في الحوار حتى الاستجابة لعدد من المطالب، على رأسها إقالة حكومة نورالدين بدوي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع التضييق على الحراك، مع ضمان حرية وسائل الإعلام.

وكان الرئيس عبد القادر بن صالح قد استقبل الأسبوع الماضي هيئة الوساطة والحوار التي يقودها رئيس البرلمان الأسبق كريم يونس من أجل الشروع في حوار وطني مع مختلف الأحزاب والشخصيات قصد الخروج من الأزمة التي تعرفها البلاد.

وتعيش الجزائر على وقع حراك شعبي منذ 22 فبراير 2019 انتهى باستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وسجن العديد من المسؤولين السامين.

المصدر: أصوات مغاربية

السبسي والناصر (أرشيف)

أبّن رئيس الجمهورية التونسية المؤقّت محمّد الناصر اليوم السبت الرئيس الراحل محمّد الباجي قايد السبسي الذي توفي صباح الخميس الماضي.

واستعرض الناصر، خلال موكب التأبين الذي جرى بقصر قرطاج، مسيرة الرئيس الراحل الذي توفي في عيد الجمهورية، مؤكدا أنه قضى حياته "في خدمة الجمهورية وصيانة مكاسبها والدفاع الدفاع عن قيمها".

وأكد الناصر أنّ السبسي "تحمّل المسؤوليات الكبرى في الدولة ليترك فيها أثرا لا يمحي وبصمات لا تحصى في نضال متواصل من أجل ترسيخ قيم الحرية وعلوية القانون وهيبة الدولة"، مبيّنا أنّ الرئيس الراحل "كان رجل دولة بامتياز ونصيرا متحمسا لمبادئ الديمقراطية في الحياة الحزبية والسياسية في تونس منذ مطلع السبعينات".

وأشار الرئيس التونسي المؤقت إلى أنه كان والرئيس الراحل "رفاق درب"، موضحا أنهما "ناضلا معا في الحزب الدستوري وانتسبا إلى مدرسة الزعيم الحبيب بورقيبة وتقلّدا الوزارة في عديد الحكومات، وعملا معا في الحكومة التي ترأسها الباجي قايد السبسي بعد الثورة، وشاركا في بناء حزب نداء تونس، لينتصرا معا في انتخابات 2014، لتسوقه الأقدار اليوم بترؤّسه للدولة لإتمام مشوار رفيقه في خدمة الوطن وخدمة الشعب".

واختتم الناصر كلمته بالقول: "غيابك خسارة للوطن سوف تبقى معنا رمزا وقدوة".

المصدر: وكالة الأنباء التونسية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG