رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 30 يوليه 2019

مسيرات الجمعة 17 بالجزائر

تمسّك المتظاهرون في الجمعة 23 من عمر الحراك الشعبي بالجزائر، بمطلب رحيل جميع رموز النظام، رغم إعلان الرئاسة الجزائرية الخميس عن تشكيل لجنة للحوار الوطني من 6 شخصيات.

وردّد المتظاهرون اليوم، في ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة، شعارات تدعو لرحيل رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، والوزير الأول، نور الدين بدوي، ورئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح.

كما ردّد المتظاهرون في شارع ديدوش مراد شعارات تدعو إلى السلمية ونبذ الجهوية، ورفض دولة عسكرية، بحسب الشعار الشهير الذي ما فتئوا يردّدونه منذ أسابيع "دولة مدينة ماشي عسكرية".

وطالب المتظاهرون بتطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور الجزائري، أي تسليم السلطة للشعب، مردّدين شعار" الشعب يريد الاستقلال".

وانتشرت قوات الشرطة في الشوارع الرئيسية وسط الجزائر العاصمة، فيما أشار ناشطون إلى أن الترتيبات الأمنية جاءت بخلاف ما وعد به رئيس الدولة عبد القادر بن صالح أعضاء لجنة الوساطة والحوار الـ 6 الذين استقبلهم أمس.

كما قامت قوات الشرطة بتفريق متظاهرين قرب البريد المركزي كانوا يردّدون شعار "النظام قاتل".

المصدر: أصوات مغاربية

كريم يونس

قال عضو لجنة الحوار الوطني في الجزائر، كريم يونس، إنه لا سقف للحوار الذي ستجريه اللجنة التي يترأسها "ما دام الأمر يتعلّق بالخروج من الأزمة من أجل جزائر جديدة".

وأفاد يونس، الذي شغل منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا، في حوار مع "أصوات مغاربية"، بأن اللجنة ستكون وسيطا بين الحراك الشعبي والطبقة السياسية من جهة والسلطة من جهة أخرى.

نص الحوار:

اختارك رئيس الدولة عبد القادر بن صالح رفقة 5 شخصيات لقيادة حوار وطني، هل اشترط عليكم شروطا أو خطوطا حمراء في مهمتكم؟

أبدا، لم يحدث شيء من هذا وليست هناك أية خطوط حمراء أو ممنوعات ولا سقف للحوار.

هذا الحوار سيّد ومسؤول لأنه يتعلق بمهمة إخراج الجزائر من الأزمة التي تعيشها منذ 6 أشهر، إنه حوار من أجل جزائر جديدة.

ما هي أولويات الحوار الوطني؟

تنظيم انتخابات رئاسية هي النقطة الأساسية للحوار، فضلا عن نقاط أخرى ستتّضح خلال مهمتنا ولقاءاتنا مع جميع المكوّنات، فنحن لن نقصي طرفا مهما كانت أيديولوجيته.

هذا الحوار سيّد ومسؤول لأنه يتعلق بمهمة إخراج الجزائر من الأزمة

لجنتنا ستقوم بأدوار الوساطة والتشاور والحوار مع كل الفعاليات السياسية والمجتمعية.

وسندرس مستويات الحلول على المديين القريب والمتوسط، وسنتناقش حول ما يجب فعله وما لا يجب، كل هذا من أجل تكوين رؤية سياسية للخروج من المأزق السياسي.

لكن هناك من لا يريد انتخابات رئاسية في الوقت الحالي ويطالب بمرحلة انتقالية ومجلس تأسيسي أوّلا، كيف ستتعاملون مع أصحاب هذه المطالب؟

عندما نجلس على طاولة الحوار سنتبادل وجهات النظر حول جميع النقاط والمطالب دون استثناء.

الأولوية الآن أن نصل إلى أرضية توافق وطني، وفي مقدمتها إجراء انتخابات رئاسية بشروط مقبولة وفي ظل ظروف جيدة.

الحراك الشعبي يضغط على الأرض، المتظاهرون يطالبون برحيل رئيس الوزراء والحكومة ورئيس الدولة نفسه، فما موقفكم في لجنة الحوار؟

ندرك أن هناك جيلا جديدا في الجزائر له رؤية وقيم جديدة يطالب بدولة جديدة، ولسنا ندّعي تمثيل الحراك فللحراك رجال ونساء نحترمهم.

الأولوية الآن أن نصل إلى أرضية توافق وطني، وفي مقدمتها إجراء انتخابات رئاسية

بصفتنا أفرادا مثقّفين، رغم أنني لا أحب هذه الكلمة، سنعمل على تقريب وجهات النظر، وقد بلّغنا هذه المطالب إلى رئيس الدولة، وهي مطالب سمعتها السلطة ولا تزال منذ ستة أشهر.

قيل الكثير عن دور الجيش منذ انطلاق الحوار. هناك من يراه سلطة فعلية وهناك من يقول إنه بعيد عن المشهد ولن يكون له دور. ما تعليقك؟

ليس من حقنا أن نتكلم عن الجيش لأنه أعلن بنفسه أن لا دور له في الحياة السياسية وأنه ملتزم بالثكنات، ولن يتدخل في الحوار ولا في الانتخابات.

أُعيد، دورنا سيكون الوساطة بين الجميع باستثناء الجيش، لأن مهمته محدّدة دستوريا.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG