رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الخميس 1 أغسطس 2019

التقويم
محمد ولد الغواني خلال حفل تنصيبه رئيسا لموريتانيا

قال الرئيس الموريتاني الجديد، محمد ولد الغزواني، في خطاب التنصيب، إنه "سيكون رئيسا لكل الموريتانيين مهما اختلفت انتماءاتهم السياسية أو خياراتهم الانتخابية"، وذلك في أول خطاب له عقب تنصيبه رئيسا للبلاد ظهر اليوم الخميس.

وأضاف أن "هدفه الأسمى سيكون خدمة جميع الموريتانيين، وتحقيق طموحاتهم، وذلك عبر تطبيق مشروع الدولة والمجتمع الذي تقدم به ونال ثقة الشعب"، معتبرا أن "هذا المشروع سيمكن من العبور بالبلاد إلى واقع أفضل"، بحسب صحيفة "الأخبار" المحلية.

وتعهد بـ "العمل دون كلل على تعزيز مرتكزات الدولة، وتحقيق نهضة شاملة وسريعة المفعول، عبر تطوير آليات الحكامة لتسيير الشأن العام".

وبحسب موقع "صحراء ميديا"، فقد شدد على "نيته تعزيز قنوات التواصل مع كافة الفرقاء السياسيين، سواء عن طريق الأحزاب أو مؤسسة المعارضة الديمقراطية"، مؤكدا أنه سيكون "منفتحا على كافة الطيف السياسي".

تحديث: 13:28 ت.غ

أدى الرئيس الموريتاني الجديد، محمد ولد الغزواني، قبل قليل، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد خلفا لمحمد ولد عبد العزيز أمام أعضاء المجلس الدستوري ووفود أجنبية بقصر المؤتمرات في نواكشوط.

وقرأ ولد الغزواني اليمين قائلا "أقسم بالله العلي العظيم أن أؤدي وظائفي بإخلاص وعلى الوجه الأكمل، وأن أزاولها مع مراعاة احترام الدستور وقوانين الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وأن أسهر على مصلحة الشعب الموريتاني وأن أحافظ على استقلال البلاد وسيادتها وعلى وحدة الوطن وحوزته الترابية".

ويعتبر ولد الغزواني الرئيس العاشر لموريتانيا منذ استقلالها سنة 1960.

وقال الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز، إن الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني "يستحق الثقة بتجربته وكفاءته".

وأكد في كلمة له خلال حفل تنصيب ولد الغزواني، أنه فخور بأن يسلم لرئيس منتخب قيادة موريتانيا "التي تختلف جذريا عن ما كانت عليه في مستهل مأموريتنا الأولى".

تحديث: 12:51 ت.غ

بدأت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، صباح الخميس، مراسم تنصيب الرئيس الجديد المنتخب، محمد ولد الغزواني، خلفا لمحمد ولد عبد العزيز، في أول انتقال سلمي للسلطة في هذا البلد المغاربي.

ويشارك قادة دول أفريقية ورؤساء حكومات عربية في حفل التنصيب، بالإضافة إلى ممثلين عن دول أوروبية ومسؤولين من الأمم المتحدة.

وقد وصل رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، مساء الأربعاء إلى نواكشوط لحضور مراسم التنصيب، التي يشارك فيها أيضا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وأكد موقع "صحراء ميديا" أن الرؤساء الحاضرين لحفل التنصيب هم "رئيس جمهورية السينغال ماكي صال، ورئيس جمهورية مالي ابراهيم بوبكر كيتا، ورئيس جمهورية غامبيا آداما بارو، ورئيس جمهورية كوت ديفوار الحسن واتارا".

وأضاف أنه يحضر أيضا "رئيس جمهورية النيجر ايسوفو محمادو، ورئيس جمهورية تشاد ادريس ديبي، ورئيس جمهورية غينيا ألفا كوندي، ورئيس جمهورية الكونغو دني ساسو نغيسو، ورئيس جمهورية غينيا بيساو جوزي ماريو فاز، ورئيس بوركينا فاسو كريستيان مارك كابوري".

وأشار المصدر نفسه إلى أن "الدول العربية، اكتفت بإيفاد بعثات يقود بعضها رؤساء الحكومات، أو الوزراء والمسؤولين، لتمثيلها في حفل تنصيب ولد الغزواني".

وبحسب موقع "الأخبار" المحلي، فإن فعاليات حفل التنصيب تبدأ بخطاب من الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز "حول المرحلة التي تدخل البلاد، وحصيلة العقد الماضي".

وأضاف المصدر ذاته أن المجلس الدستوري "يعلن للحضور وللجمهور عن مداولتين أولاهما حول قراره نقل فعاليات حفل التنصيب إلى قصر المؤتمرات الجديد، والثانية حول نتائج الانتخابات الرئاسية النهائية الصادرة عنه، والقاضية بفوز ولد الغزواني من الشوط الأول"

وتابع: "فور انتهائه من قراءة المداولتين، يبدأ إجراءات التنصيب باستدعاء الرئيس الجديد للتنصيب، وأداء اليمين الدستورية، ليوشحه بعدها بالعلم الموريتاني إيذانا باستلامه السلطة بشكل رسمي".

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني خطابا للشعب الموريتاني مباشرة بعد انتهاء فعاليات حفل التنصيب.

وبحسب الدستور الموريتاني، فولاية الرئيس مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد بعد الفوز في الانتخابات مرة واحدة فقط.

يذكر أن وسائل إعلام موريتانية أكدت، في وقت سابق، أن السلطات لم تستدع زعماء المعارضة إلى حفل التنصيب، لكن موقع "الأخبار" نقل عن مصدر بلجنة الإشراف على حفل تنصيب الرئيس الجديد أن "اللجنة أوصلت دعوات حضور لرؤساء أحزاب المعارضة ومرشحيها".

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام موريتانية

رئيس الدولة عبد القادر بن صالح

أنهى رئيس الدولة الجزائري عبد القادر بن صالح، الأربعاء مهام وزير العدل حافظ الأختام، سليمان براهمي، بحسب ما أعلن عنه التلفزيون العمومي اليوم، وعين النائب العام لمجلس قضاء العاصمة، بلقاسم زغماتي خلفا له.

كما أنهى رئيس الدولة، مهام الأمين العام لوزارة العدل سمير بورحيل، وعين محمد زوقار خلفا له، وذلك بعد استشارة الوزير الأول بحسب نفس المصدر.

وقد عاد النائب العام السابق لمجلس قضاء العاصمة، بلقاسم زغماتي، إلى منصبه بأمر من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، بعد سنوات من إبعاده عن المشهد القضائي في البلاد.
ففي 2015 أنهى الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة مهامه مباشرة بعد أن أصدر مذكرة دولية سنة 2013 تقضي بتوقيف وزير الطاقة السابق شكيب خليل، أقرب الرجال إلى بوتفليقة، على خلفية التحقيق في قضية "سوناطراك2".
وفي سنة 2016 أعاد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بلقاسم زغماتي إلى سلك القضاء بعد قرابة سنة على إنهاء مهامه، لكنّه لم يعده إلى منصبه السابق بل عيّنه نائبا عاما مساعدا لدى المحكمة العليا.
وفي الآونة الأخيرة، كان وراء محاكمة ما يسمى بـ"رؤوس العصابة"، إذ أخضع للتحقيق رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ووزراء آخرين مثل السعيد بركات، وجمال ولد عباس، وعمارة بن يونس.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG