رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 11 أغسطس 2019

على بن فليس

قال رئيس الحكومة الأسبق على بن فليس إنه لا يمكن تقدير حجم الأموال المنهوبة، لكن يمكن استعادتها وفق خطوات.

واعتبر بن فليس الذي يرأس حزب طلائع الحريات المعارض، أن المسار السياسي الديبلوماسي، أول طريق لاستعادة تلك الأموال، وذلك من خلال "ربط اتصالات رسمية مع الدول التي تظهر التحقيقات أنها اختيرت ملجأ للأموال المهربة، لإقناعها بالتعاون النزيه مع الجزائر".

وأضاف بن فليس في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى أنه من الضروري "إيفاد طاقم من القضاة المعنيين، بهدف ملاقاة نظرائهم في البلدان التي توجد فيها الأموال، لمعرفة شروط استعادتها".

كما أشار رئيس الحكومة الأسبق إلى أهمية تحضير وتقديم ملفات جدية للشركاء الأجانب في التحقيقات، إضافة إلى "تفعيل" الاتفاقيات الثنائية للتعاون القضائي.
وفي عرضه لطرق استعادة الأموال المنهوبة في الجزائر، دعا بن فليس للجوء إلى الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد، وإلى "مكاتب دولية متخصصة في البحث والاستقصاء، في مجال تهريب الأموال".

المصدر: أصوات مغاربية

جانب من احتجاجات "الجمعة 14 "في الجزائر العاصمة

جدّد المتظاهرون خلال مسيرات الجمعة 25 من الحراك الشعبي، اليوم، رفضهم التام للحوار مع رموز النظام السياسي في الجزائر.

وردد هؤلاء شعارات تؤكد رفضهم للحوار في ظل حكومة نور الدين بدوي، ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح، مطالبين برحيلهما.

كما رفع المتظاهرون شعارات، "دولة مدنية، ماشي عسكرية"، في مسيرة جابت أهم الشوارع باللجزائر العاصمة، انطلاقا من شارع ديدوش مراد، في اتجاه باقي الساحات الرئيسة، كساحتي موريس أودان، والبريد المركزي.

كما ردّد المتظاهرون شعارات تدعو إلى بناء جزائر "حرة ديمقراطية"، بينما عرفت مداخل العاصمة إجراءات أمنية مشدّدة وانتشارا لقوات الدرك الوطني منذ الساعات الأولى ليوم الجمعة.

واصطفت مركبات تابعة لقوات الشرطة على امتداد الشوارع المؤدية لساحة البريد المركزي، وسط الجزائر العاصمة.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG