رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 13 أغسطس 2019

حفتر والسراج في لقاء سابق (2016)

تجددت الاشتباكات المسلحة جنوب طرابلس خلال أيام عيد الأضحى بعد فشل الهدنة التي أعلنت عنها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لوقف القتال والرجوع إلى العملية السياسية.

وكان طرفا النزاع في ليبيا قد وافقا على الهدنة المقترحة من قبل البعثة الأممية، إذ أعلنت حكومة الوفاق أن وقف القتال بالنسبة لها يبدأ من السبت الماضي وينتهي الثلاثاء، مشترطة "وقف القتال وحظر طيران الاستطلاع والحربي وعدم التحشيد وضمان مراقبة البعثة الأممي للهدنة".

من جانبه، وافق الجنرال خليفة حفتر على هدنة تبدأ من السبت وتنتهي أمس الإثنين، مشيرة إلى "الاحتفاظ بحق الرد في حالة نشوب اشتباكات مسلحة من طرف قوات حكومة الوفاق".

القايدي: الاختراق حدث من الوفاق

أفاد عضو مجلس النواب، علي القايدي، بأن "من اخترق الهدنة في طرابلس هو لواء الصمود الذي بادر بقصف أحياء في طرابلس ومطار معيتيقة الدولي".

وقال القايدي لـ"أصوات مغاربية": "رسالة قوات الجنرال خليفة حفتر كانت واضحة عند إعلان القبول بالهدنة وإيقاف الحرب لمدة 72 ساعة، وتعهدت بذلك في حالة عدم اختراق الهدنة".

واعتبر القايدي أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا "لم تلتزم بمهامها وخرجت عن إطار مهماتها في المساندة والدعم لليبيين من أجل تحقيق الاستقرار"، مشيرا إلى أن "أزمة ليبيا هي أمنية وليست سياسية كما يزعم البعض".

أبوجازية: مسلحو حفتر نقضوا الهدنة

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الكتيبة 166 التابعة لحكومة الوفاق، خالد أبوجازية، أن "مسلحي حفتر نقضوا الهدنة الأممية بعد قصف عشوائي بصواريخ جراد لمناطق داخل طرابلس".

وأكد أبوجازية أن "تعليمات مباشرة صدرت من غرفة العمليات الميدانية بالجيش الليبي بحكومة الوفاق بضرورة وقف القتال في جميع المحاور وتوفير ممرات آمنة للعائلات والالتزام الكامل ببنود الهدنة التي اشترطها المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق".

وقال المتحدث لـ"أصوات مغاربية" إنه "يحق لقوات حكومة الوفاق الرد على مصدر النيران منعا لتقدم أي مجموعات مسلحة في أي محور جنوب طرابلس".

المصدر: أصوات مغاربية

الزبيدي خلال تقديمه ترشحه لرئاسة تونس

أعلن وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي، الأربعاء، ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في 15 سبتمبر المقبل.

وأكد الزبيدي أيضا استقالته من منصبه الحكومي ضمانا "للشفافية الكاملة"، لكن القرار أثار تساؤلات بخصوص من يدير الوزارة الأهم في وقت تواجه البلاد تحدي الإرهاب والاضطرابات الأمنية في الجوار الليبي.

ورغم أن الزبيدي هو في الأصل طبيب وسياسيٌ بلا خلفية عسكرية، إلا أن الغياب المرتقب لوزير الدفاع لمدة شهر ونصف يثير نقاشا.

وعلقت إحدى الإذاعات الخاصة في تونس على ذلك بالقول إن "وزارة الدفاع ستظل بلا وزير لمدة شهر ونصف (..) ويتعذّر في هذا الظرف الانتخابي الاستثنائي اللجوء إلى مجلس النواب لتزكية وزير جديد، وهو ما يعني أن المؤسسة العسكرية قد تبقى بلا وزير إلى حين تشكيل حكومة جديدة وانتخاب مجلس جديد بعد الانتخابات".

الزبيدي ووزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا (أرشيف)
الزبيدي ووزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا (أرشيف)

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، قال الباحث التونسي في الشؤون الأمنية، الأمين البوعزيزي، إن حقيبة الدفاع "وظيفة إدارية بحتة"، مشيرا إلى أن "قادة الجيش هم من يتولى الجانب التقني والتنفيذي وباقي العمليات المتعلقة بالتحركات العسكرية".

واستبعد الباحث إمكانية أن يؤثر غياب الزبيدي عن عمل الوزارة، مؤكدا أن "القانون يسمح أيضا بإمكانية تفويض السلطة لشخصية مدنية أخرى، حتى لا يبقى المنصب شاغرا".

عبد الكريم الزبيدي يحيي ضباطا تونسيين
عبد الكريم الزبيدي يحيي ضباطا تونسيين

بدوره، قال المحلل السياسي التونسي، باسل ترجمان، إن "استقالة وزير الدفاع لم تدخل حيز التنفيذ بعد"، مضيفا: "يجب أن نفهم أن هذا المنصب سياسي ومدني، فأركان القوات المسلحة هي التي تحدد تحركات القوات المسلحة".

وشدد ترجمان، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، على أن "الجيش في تونس لا يتدخل في السياسية، ويعرف جيدا مهامه، فهو يحمي الوطن والشعب وليس أداة في يد السلطات السياسية، وهذا ما أثبتته الثورة في 2011".

وفي حالة إصرار الزبيدي على الاستقالة، قال ترجمان إن "هناك إمكانية لتعيين وزير الدفاع بالنيابة في ظل نشاط بعض البؤر الإرهابية داخل تونس وغياب الاستقرار في ليبيا".

وعبد الكريم الزبيدي (69 عاما) هو وزير للدفاع الوطني في تونس منذ 2017، وسبق أن شغل المنصب نفسه بين عامي 2011 و2013.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG