رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 14 أغسطس 2019

انتخابات تونس

أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس عن قبول ملفات 26 مرشحا للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

وكشفت الهيئة الأربعاء عن اعتمادها قائمة أولية تضم 26 مترشحا للانتخابات المقرر إجراؤها في 15 سبتمبر القادم، بينهم امرأتان، بينما أسقطت 71 ترشيحا.

وتضم القائمة وزيرة السياحة السابقة والمديرة السابقة للديوان الرئاسي، سلمى اللومي، إلى جانب رئيسة الحزب الدستوري، عبير موسي.

ومن بين أبرز الأسماء الأخرى، وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو.

كما قبلت الهيئة، ملف رجل الأعمال ورئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، الذي كان مهددا بعدم خوض هذا السباق نحو قصر قرطاج، بعد مصادقة البرلمان على تعديلات للقانون الانتخابي لم تر النور لعدم توقيعها من قبل الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

كما تم قبول ملفات الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة، إلى جانب رئيس الحكومة الأسبق والقيادي السابق بحركة النهضة حمادي الجبالي.

​وستكون العائلة اليسارية مرشحة بثلاثة أسماء، هي زعيم حزب العمّال حمة الهمامي، والنائب بالبرلمان منجي الرحوي، والوزير السابق والنقابي عبيد البريكي.

وفاق العدد الجملي للترشيحات الـ90 اسما، لكن هيئة الانتخابات أسقطت عددا كبيرا منها لعدم استيفائها الشروط اللازمة من بينها إدراج التزكيات المطلوبة.

ويحق للمرشحين الذين تم رفض ملفاتهم الطعن في هذا القرار في آجال محددة.

وتجري الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها منتصف الشهر القادم، لانتخاب رئيس جديد للبلاد في عهدة تستمر 5 سنوات.

المصدر: أصوات مغاربية

حفتر والسراج في لقاء سابق (2016)

تجددت الاشتباكات المسلحة جنوب طرابلس خلال أيام عيد الأضحى بعد فشل الهدنة التي أعلنت عنها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لوقف القتال والرجوع إلى العملية السياسية.

وكان طرفا النزاع في ليبيا قد وافقا على الهدنة المقترحة من قبل البعثة الأممية، إذ أعلنت حكومة الوفاق أن وقف القتال بالنسبة لها يبدأ من السبت الماضي وينتهي الثلاثاء، مشترطة "وقف القتال وحظر طيران الاستطلاع والحربي وعدم التحشيد وضمان مراقبة البعثة الأممي للهدنة".

من جانبه، وافق الجنرال خليفة حفتر على هدنة تبدأ من السبت وتنتهي أمس الإثنين، مشيرة إلى "الاحتفاظ بحق الرد في حالة نشوب اشتباكات مسلحة من طرف قوات حكومة الوفاق".

القايدي: الاختراق حدث من الوفاق

أفاد عضو مجلس النواب، علي القايدي، بأن "من اخترق الهدنة في طرابلس هو لواء الصمود الذي بادر بقصف أحياء في طرابلس ومطار معيتيقة الدولي".

وقال القايدي لـ"أصوات مغاربية": "رسالة قوات الجنرال خليفة حفتر كانت واضحة عند إعلان القبول بالهدنة وإيقاف الحرب لمدة 72 ساعة، وتعهدت بذلك في حالة عدم اختراق الهدنة".

واعتبر القايدي أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا "لم تلتزم بمهامها وخرجت عن إطار مهماتها في المساندة والدعم لليبيين من أجل تحقيق الاستقرار"، مشيرا إلى أن "أزمة ليبيا هي أمنية وليست سياسية كما يزعم البعض".

أبوجازية: مسلحو حفتر نقضوا الهدنة

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الكتيبة 166 التابعة لحكومة الوفاق، خالد أبوجازية، أن "مسلحي حفتر نقضوا الهدنة الأممية بعد قصف عشوائي بصواريخ جراد لمناطق داخل طرابلس".

وأكد أبوجازية أن "تعليمات مباشرة صدرت من غرفة العمليات الميدانية بالجيش الليبي بحكومة الوفاق بضرورة وقف القتال في جميع المحاور وتوفير ممرات آمنة للعائلات والالتزام الكامل ببنود الهدنة التي اشترطها المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق".

وقال المتحدث لـ"أصوات مغاربية" إنه "يحق لقوات حكومة الوفاق الرد على مصدر النيران منعا لتقدم أي مجموعات مسلحة في أي محور جنوب طرابلس".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG