رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الخميس 15 أغسطس 2019

صورة لطائرة الخطوط الجوية الليبية داخل مطار معيتيقة (أرشيف)

تعرض مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس إلى قصف صاروخي، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء الخميس، ما دفع السلطات إلى إغلاق المجال الجوي للمطار وتحويل اتجاه بعض الطائرات إلى مصراتة (شرق).

وأكدت إدارة المطار على صفحتها على موقع فيسبوك "تعرض مطار معيتيقة الدولي لعدة قذائف مما اضطر هبوط طائرة الخطوط الجوية الأفريقية بمطار مصراتة الدولي وإغلاق المجال الجوي للمطار لحين إشعار آخر".

ويأتي هذه القصف بعد هدنة إنسانية اقترحتها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا والتزمت بها أطراف النزاع لعدة ساعات.

ورحبت حكومات الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، الأحد، بالإعلان عن الهدنة، مؤكدة استعدادها "لمساعدة بعثة الأمم المتحدة في مراقبة الالتزام بالهدنة والتصدي لأي محاولة لخرقها".

لكن الهدنة لم تصمد طويلا، إذ تعرض مطار معيتيقة الدولي، في اليوم نفسه، لقصف صاروخي، في حين تبادلت قوات الوفاق وميليشيات المشير خليفة حفتر التهم حول المسؤولية عن اندلاع أعمال العنف.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن قصف المطار ليلة الأربعاء والخميس، أسفر عن مقتل حارس أمن وإصابة آخرين بجروح.

وأضاف المصدر نفسه نقلا عن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، مصطفى المجعي، أن المطار "تعرض لقصف بقذائف صاروخية من نوع غراد، قامت بإطلاقها مليشيات حفتر من المواقع التي تتواجد بها جنوب طرابلس"، مشيرا إلى "مقتل حارس وإصابة عدد من رجال الأمن المكلفين بحماية المطار وتحويل الرحلات إلى مطار مصراتة الدولي".

ولم يصدر أي تعليق عن قوات حفتر إلى حدود الساعة.

ويتهم حفتر الوفاق باستخدام المطار لأهداف عسكرية، في حين تنفي الأخيرة هذا الاتهام.

وعندما دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، في إحاطته أمام مجلس الأمن، مطلع هذا الشهر، السلطات في طرابلس إلى "التوقف عن استخدام المطار لأغراض عسكرية"، احتجت حكومة الوفاق بشدة ضد ما سمّته "المغالطات".

وأبدت بعثة الأمم المتحدة مرارا قلقها من استمرار الهجمات التي تستهدف مطار معيتيقة بطرابلس، المنفذ الوحيد بغرب ليبيا، والذي أغلق في وجه المدنيين عشرات المرات منذ أن بدأت قوات حفتر معركتها للسيطرة على طرابلس في الرابع من أبريل الماضي.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

انتخابات تونس

أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس عن قبول ملفات 26 مرشحا للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

وكشفت الهيئة الأربعاء عن اعتمادها قائمة أولية تضم 26 مترشحا للانتخابات المقرر إجراؤها في 15 سبتمبر القادم، بينهم امرأتان، بينما أسقطت 71 ترشيحا.

وتضم القائمة وزيرة السياحة السابقة والمديرة السابقة للديوان الرئاسي، سلمى اللومي، إلى جانب رئيسة الحزب الدستوري، عبير موسي.

ومن بين أبرز الأسماء الأخرى، وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو.

كما قبلت الهيئة، ملف رجل الأعمال ورئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، الذي كان مهددا بعدم خوض هذا السباق نحو قصر قرطاج، بعد مصادقة البرلمان على تعديلات للقانون الانتخابي لم تر النور لعدم توقيعها من قبل الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

كما تم قبول ملفات الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة، إلى جانب رئيس الحكومة الأسبق والقيادي السابق بحركة النهضة حمادي الجبالي.

​وستكون العائلة اليسارية مرشحة بثلاثة أسماء، هي زعيم حزب العمّال حمة الهمامي، والنائب بالبرلمان منجي الرحوي، والوزير السابق والنقابي عبيد البريكي.

وفاق العدد الجملي للترشيحات الـ90 اسما، لكن هيئة الانتخابات أسقطت عددا كبيرا منها لعدم استيفائها الشروط اللازمة من بينها إدراج التزكيات المطلوبة.

ويحق للمرشحين الذين تم رفض ملفاتهم الطعن في هذا القرار في آجال محددة.

وتجري الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها منتصف الشهر القادم، لانتخاب رئيس جديد للبلاد في عهدة تستمر 5 سنوات.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG