رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 18 أغسطس 2019

طلبة جزائريون يقتحمون جلسة تنصيب لجنة الحوار

اقتحم عشرات الطلاب الجزائريين السبت المركز الثقافي حيث كانت لجنة الحوار الوطني تستعد لعقد مؤتمر صحافي تعلن فيه قائمة اللجنة الاستشارية لهيئة الوساطة والحوار.

وردد الطلاب شعارات مناوئة للمؤسسة العسكرية وأخرى رافضة للحوار مع من وصوفهم بـ"العصابات".

في غضون ذلك، تناول أحد الطلاب الكلمة وشدد على ضرورة استجابة السلطة لمطلب رحيل رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وحكومة نورد الدين بدوي، وهما المكلفان بالتحضير للانتخابات الرئاسية، التي يريدها قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح "في أقرب وقت ممكن" على حد تعبيره.

وفي حوار جمعه بمنسق لجنة الحوار، كريم يونس، تساءل الطالب عن سر تمسك السلطة بمبدأ الحوار حول تنظيم الانتخابات فقط.

وقال موجها كلامه لكريم يونس "قل لي هل تتمتع الحكومة بالشرعية حتى تنظم انتخابات؟ هل بن صالح رئيس شرعي؟"

وفي إجابته على انشغال الطالب، قال كريم يونس "يجب أن تعرف أن من بين مطالبنا اتخاذ تدابير تهدئة، ومن جملة تلك التدابير تغيير الحكومة".

جواب يونس لم يقنع الطلبة، الذين تحدثوا عن معارضتهم لـ "عسكرة النظام".

إذ قال طالب "نحن نريد دولة مدنية وليست عسكرية، قايد صالح خطب فينا أكثر من بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين سنة".

وبعدما خرج الطلاب من القاعة، نظموا مظاهرة سلمية رفعوا فيها شعارات مناوئة للسلطة ولجنة الحوار وحكومة بدوي.

كما اتهم الشبان القنوات التلفزيونية، الحكومية منها والخاصة، التي تعمل على تمرير "خطة المؤسسة العسكرية" بالعمل على إجهاض الحراك.

المصدر: موقع الحرة

كريم يونس

أعلنت السبت هيئة الوساطة والحوار بالجزائر العاصمة عن تنصيب اللجنة الوطنية الاستشارية، التي تتشكل من وزراء سابقين وخبراء وأطباء وباحثين في شتى التخصصات، تجاوز عددهم 40 عضوا.

ومن بين أبرز الأسماء التي ضمتها اللجنة الخبير الاقتصادي فريد بن يحي والبروفيسور عبد الله حمادي من جامعة قسنطينة، والوزراء السابقين كمال بوشامة ومولدي عيساوي وعبد العزيز درواز، بالإضافة إلى الخبير الدستوري رشيد لوراري ورئيس بلدية وهران السابق نور الدين حلولي والفنان المسرحي سليمان بن عيسى.

وقال رئيس هيئة الوساطة والحوار، كريم يونس، إن اللجنة الاستشارية ستعزّز آليات الحوار عن طريق المشاورات وإبداء الرأي.

وأشار المتحدث في نقل مباشر على قنوات محلية، عقب الإعلان عن تنصيب الهيئة الاستشارية، إلى أن الهدف من الحوار هو الانخراط في مسار رسم "نهج توافقي للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد"، يرسم "مسارا حقيقيا وشفافا ونزيها للاستحقاقات الانتخابية، وفق آلية مستقلة تتكفل بمهمة الإعداد والتنظيم والرقابة".

وأكد يونس أن اللجنة رافعت منذ تنصيبها ولاتزال لصالح تدابير ومقتضيات التهدئة، من أجل إنجاح أهداف الحوار، مضيفا أن مهمة هيئة الحوار ومجلسها الاستشاري، هو "الاصغاء لمختلف الفاعلين في الحياة السياسية من أجل الخروج من الأزمة وصولا إلى عملية إضفاء الشرعية على مؤسسات الدولة وفق آليات الديمقراطية".

ونفى كريم يونس وجود أرضية سياسية مُعدة سلفا لحل الأزمة، معتبرا أن الأمر يعود إلى نتائج جولات الحوار مع كافة الفعاليات المدنية والسياسية والشخصيات الوطنية، ورفعها لتجسيدها عمليا.

وقال يونس إن الهيئة عازمة على المبادرة باقتراح ميثاق شرف، يوقع عليه كافة المترشحين للانتخابات الرئاسية، خلال ندوة وطنية للوساطة والحوار يلتزم فيها كل مترشح باحترام مخرجات هذه الندوة.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG