رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 19 أغسطس 2019

جانب من احتجاجات الجمعة 14 بالجزائر العاصمة

دعت جبهة القوى الاشتراكية المعارضة الإثنين السلطات والجيش الجزائريين إلى استلهام تجربة السودان وفتح مفاوضات حول "انتقال ديمقراطي" للخروج من الأزمة الحالية في الجزائر.

وتوصل المجلس العسكري الحاكم في السودان إلى اتفاق وقع السبت مع قادة الحركة الاحتجاجية من شأنه أن يمهد لبدء مرحلة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، يفترض أن تنقل البلاد الى حكم مدني يضمن حياة أفضل للسودانيين ومزيدا من الحريات.

وفي الجزائر تمكن الحراك الشعبي القائم منذ فبراير الماضي من إقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لكنه لا يزال يطالب باستئصال المؤسسات الموروثة من عهده وإدخال البلاد في مرحلة انتقالية تمهد لقيام سلطة جديدة. لكن السلطات الجزائرية وعلى رأسها الجيش ترفض تماما التجاوب مع هذا المطلب.

وجاء في بيان صادر عن جبهة القوى الاشتراكية "يجب أن يلهم المثال السوداني أصحاب السلطة الحقيقية في الجزائر ويشجعهم على فتح حوار جاد وشامل وشفاف وغير مشروط من أجل انتقال ديمقراطي فعال بعد اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان نجاح هذا الحوار مثل إطلاق سراح سجناء الرأي واحترام حريات التعبير والتجمع والتظاهر".

والمقصود ب"أصحاب السلطة الحقيقية في الجزائر" قيادة الجيش الجزائري التي تملك سلطة القرار في البلاد منذ استقالة بوتفليقة في الثاني من أبريل.

وفي مسعى للخروج من الأزمة الحالية دعت السلطات الجزائرية إلى "حوار" على أن يكون مقتصرا على سبل تنظيم انتخابات رئاسية، الأمر الذي رفضه الحراك الذي يخشى عمليات تزوير وبقاء النظام الحالي قائما.

وأشاد هذا الحزب الجزائري المعارض الذي يعود تأسيسه إلى العام 1963 "بتعبئة المواطنين السلميّة القوّية وتضحيات الشعب السوداني الشديدة ضد نظام دكتاتوري قام بالقمع والسجن والإدانة دون أيّ محاكمة، ومارس التعذيب على مواطنين غير مسلحين وقتلهم ببرودة"، كما "أثنى على الشعب السوداني وطبقته السياسية ومجتمعه المدني، لالتزامه المثالي بالنضال من أجل الديمقراطية وسيادة القانون، عن طريق السلاح الوحيد وهو الحوار السلمي واللاعنف".

المصدر: وكالات

طلبة جزائريون يقتحمون جلسة تنصيب لجنة الحوار

اقتحم عشرات الطلاب الجزائريين السبت المركز الثقافي حيث كانت لجنة الحوار الوطني تستعد لعقد مؤتمر صحافي تعلن فيه قائمة اللجنة الاستشارية لهيئة الوساطة والحوار.

وردد الطلاب شعارات مناوئة للمؤسسة العسكرية وأخرى رافضة للحوار مع من وصوفهم بـ"العصابات".

في غضون ذلك، تناول أحد الطلاب الكلمة وشدد على ضرورة استجابة السلطة لمطلب رحيل رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وحكومة نورد الدين بدوي، وهما المكلفان بالتحضير للانتخابات الرئاسية، التي يريدها قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح "في أقرب وقت ممكن" على حد تعبيره.

وفي حوار جمعه بمنسق لجنة الحوار، كريم يونس، تساءل الطالب عن سر تمسك السلطة بمبدأ الحوار حول تنظيم الانتخابات فقط.

وقال موجها كلامه لكريم يونس "قل لي هل تتمتع الحكومة بالشرعية حتى تنظم انتخابات؟ هل بن صالح رئيس شرعي؟"

وفي إجابته على انشغال الطالب، قال كريم يونس "يجب أن تعرف أن من بين مطالبنا اتخاذ تدابير تهدئة، ومن جملة تلك التدابير تغيير الحكومة".

جواب يونس لم يقنع الطلبة، الذين تحدثوا عن معارضتهم لـ "عسكرة النظام".

إذ قال طالب "نحن نريد دولة مدنية وليست عسكرية، قايد صالح خطب فينا أكثر من بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين سنة".

وبعدما خرج الطلاب من القاعة، نظموا مظاهرة سلمية رفعوا فيها شعارات مناوئة للسلطة ولجنة الحوار وحكومة بدوي.

كما اتهم الشبان القنوات التلفزيونية، الحكومية منها والخاصة، التي تعمل على تمرير "خطة المؤسسة العسكرية" بالعمل على إجهاض الحراك.

المصدر: موقع الحرة

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG