رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 11 سبتمبر 2019

التقويم
2019 2018
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
سبتمبر 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
ترامب خلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن جون بولتون الذي أقاله من منصب مستشار الأمن القومي الثلاثاء، "ارتكب أخطاء كبيرة" خلال عمله في البيت الأبيض.

وأوضح ترامب في مؤتمر صحافي، أن بولتون "لم يكن منسجما مع أعضاء في الإدارة أعتبرهم مهمين"، لكنه أشار إلى أنه هو كان منسجما مع مستشاره إلى حين "أقدم على أخطاء كبيرة خصوصا عندما تحدث عن النموذج الليبي".

واعتبرت بيونغ يانغ حديث بولتون عن "النموذج الليبي" للتعامل معها، إشارة على احتمال أن يكون مصير قيادتها شبيها بنهاية الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

وقال ترامب إنه لا يلوم زعيم كوريا الشمالية لرفضه التعامل مع بولتون، واعتبر تصريح الأخير حول "النموذج الليبي بأنه كارثة"، دفعت الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع بيونغ يانغ إلى الوراء.

وكان بولتون قد صرح الربيع الماضي، بأن ليبيا يمكن استخدامها كنموذج للطريقة التي يمكن من خلالها إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها لتطوير الأسلحة النووية ما دفع بيونغ يانغ حينها إلى التهديد بوقف المحادثات. وناقض ترامب بعدها مستشاره عندما صرح بأن "النموذج الليبي ليس النموذج الذي لدينا على الإطلاق عندما نفكر بكوريا الشمالية".

وعلى الرغم من حديثه عن انسجامه السابق مع بولتون، سخر ترامب من جهة أخرى من بولتون لدوره في شن الولايات المتحدة حربا على العراق. وقال "جون رجل قوي. إنه قوي لدرجة أنه ورطنا في العراق".

وكانت هناك خلافات بين ترامب وبولتون حول العديد من القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية، بما فيها كوريا الشمالية وإيران.

وأردف أنه سيعلن الأسبوع المقبل الشخص الذي سيختاره لتولي منصب مستشار الأمن القومي، مشيرا إلى أن البيت الأبيض لديه خمسة مرشحين "يجري بحث ملفاتهم" من دون أن يكشف عن أسمائهم.

  • المصدر: موقع الحرة
رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس خلال كلمته أمام أحزاب المعارضة الديمقراطية

دعت أحزاب المعارضة المُوقِّعة يوم 26 يونيو الماضي على الاتفاقية الوطنية لقوى البديل الديمقراطي من أجل العقد السياسي، إلى مرحلة انتقالية لتجسيد "مطلب التغيير نحو دولة الحقّ والقانون القائمة على الشرعيّة الديمقراطيّة والمرتكزة على سيادة الشعب".

وأكدت هذه القوى في بيان لها أن الانتخابات في الجزائر تتطلّب مناخا سياسيا جديدا، "يتنافى مع ما تريد أن تفرضه سلطة النظام الحالي".

وأشارت قوى البديل الديمقراطي إلى أن "مرحلة انتقالية" تُدار بها الدولة بمنطق جديد، ستكون عبر "مسار تأسيسي سيّد، يُعبّر عن المطامح الديمقراطية والاجتماعية للشعب الجزائري".

واعتبر البيان أن "رحيل النظام برموزه، المؤشر الأول للانطلاق قدما في المرحلة الجديدة"، مضيفا أن الشعب الجزائري "يرفض بناء الجديد بأدوات القديم"، كما يرفض إشراك من "تلطخت يداه بدماء الجزائريين وبالقمع والفساد، سواء عن طريق اقترافهما، أو عن طريق منح الغطاء السياسي لهما".

كما جدّدت تمسكها بـ"الوحدة و السيادة الوطنية، و رفض كل أشكال التدخل الأجنبي.
واحترام جميع الحريات الفردية والجماعية، بما فيها الحريات النقابية، و الحق في الإضراب، والتعبير، والتنظيم والتظاهر، وحرية المعتقد".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG