رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 16 سبتمبر 2019

تونس.. يوم الحسم

ناخب يدلي بصوته في الرئاسيات

أفادت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس بأن نسبة المشاركة في الرئاسيات بلغت لحدود الواحدة زوالا بالتوقيت المحلي 16.31 في المئة.

وفتحت مكاتب الاقتراع في كامل أنحاء تونس أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ودعت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أزيد من 7 ملايين ناخب إلى هذا الاستحقاق الرئاسي، من بينهم أكثر من مليون ونصف مليون ناخب جديد.

وفي الدقائق الأولى لفتح باب مكاتب الاقتراع، بدت نسب الإقبال ضعيفة في العاصمة تونس.

وعاينت "أصوات مغاربية" حضور بعض العشرات من الناخبين أمام مدرسة نهج الهند، وسط حضور عدد من الملاحظين لمراقبة سير العملية الانتخابية.

ويتنافس في هذه الانتخابات الرئاسية 26 مرشحا أعلن من بينهم مرشحان انسحابهما لصالح حملة وزير الدفاع، عبد الكريم الزبيدي.

وقالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الانسحابات التي سُجلت بعد 31 أغسطس لا أثر قانونيا لها، إذ تم طبع صور المرشحين الـ26 على أوراق الاقتراع.

ودفعت السلطات بأكثر من 100 ألف بين أمنيين وعسكريين لتأمين سير الانتخابات الرئاسية.

وخصصت هيئة الانتخابات أكثر من 4500 مركز اقتراع، تضم أكثر من 13 ألف مكتب تصويت داخل تونس، إلى جانب أكثر من 300 مركز خارج البلاد.

ومن المنتظر أن ترتفع وتيرة إقبال الناخبين على التصويت في الساعات القادمة، خاصة بعد إجراء حملة انتخابية قوية تضمنت لأول مرة مناظرات تلفزية بين المرشحين.

وستعلن هيئة الانتخابات عن النتائج الأولية، الثلاثاء، غير أن التقديرات الأولية للنتائج يمكن أن تصدر مساء اليوم بعد غلق مراكز الاقتراع.

المصدر: أصوات مغاربية

الانتخابات التونسية.. أسئلة وأجوبة
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:01:16 0:00

دعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى اختيار رئيس لتونس الأحد يخلف الرئيس الباجي قائد السبسي. وهذه أبرز المعلومات المتوافرة عن هذه الانتخابات والمرشحين.

من هم المرشحون؟

تقدم إلى الانتخابات الرئاسية قرابة المئة مرشح، وقبلت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات منهم 26 مرشحا فقط، وهو العدد نفسه تقريبا الذي تنافس على الانتخابات الرئاسية في العام 2014.

وبين المرشحين رئيسا حكومة سابقان ورئيس حكومة حالي هو يوسف الشاهد.

ثمانية من المرشحين ومنهم الشاهد، كانوا قياديين في حزب "نداء تونس" الذي فاز في الانتخابات عام 2014، والذي عصفت به صراعات داخلية خلال فترة حكم مؤسسه الراحل الباجي قائد السبسي. ويدعم الحزب في هذه الانتخابات وزير الدفاع الذي أعلن استقالته من الحكومة عبد الكريم الزبيدي.

وتشارك في الانتخابات امرأتان فقط. عبير موسي، المحامية التي ترفع لواء مناهضة الإسلاميين في البلاد والمدافعة عن عهد الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، وسلمى اللومي، امرأة أعمال ووزيرة سابقة للسياحة شغلت منصب رئيسة الديوان السياسي للسبسي قبل ثمانية أشهر من وفاته.

وتقدم حركة النهضة الإسلامية وللمرة الأولى في تاريخها مرشحا من صفوفها هو رئيس البرلمان بالنيابة والرجل الذي عرف عنه انفتاحه وقربه من الناس عبد الفتاح مورو.

من يملك حظوظ الفوز؟

تتسم الانتخابات الرئاسية بكونها مفتوحة على كل الاحتمالات، ولا يزال هناك غموض وضبابية لدى الناخبين التونسيين حول من سيختارون.

وحظرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عمليات استطلاع الرأي، لكن مراقبين وخبراء يرون أن نبيل القروي، رجل الاعلام والدعاية المسجون بتهم تبييض أموال، كسب نقاطا مهمة تجعله بين المرشحين البارزين في الانتخابات.

وتم توقيف القروي قبيل انطلاق الحملة الانتخابية وأودع السجن على خلفية شكوى تقدمت بها منظمة "أنا يقظ" ضده.

بالإضافة إلى القروي، يتساوى أيضا مرشحون آخرون في الحظوظ وبينهم الشاهد والزبيدي ومورو وعبير موسي، وكذلك الأستاذ الجامعي قيس سعيد الذي لا يملك دعما حزبيا.

غياب الرؤية الواضحة لدى الناخبين يجعل من التكهنات أمرا صعبا.

من ينتخب؟

الانتخابات الرئاسية الحرة والمباشرة هي الثانية في البلاد منذ ثورة 2011. وتسجل للمشاركة في الانتخابات رقم قياسي من الناخبين ناهز 7.5 مليون شخص غالبيتهم من الشباب والنساء وبمعدل أعمار يتراوح بين 18 و35 عاما.

ووفقا للهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي قامت بحملات متواصلة للتسجيل خلال الصيف، فإن نسبة النساء والشباب تمثل 63 في المئة من الجسم الانتخابي.

لكن نسبة العزوف وخصوصا في صفوف الشباب تبقى أمرا محيرا إذ بلغت في الانتخابات البلدية منتصف العام 2018 حوالى 65 في المئة.

متى يُعلن اسم الرئيس القادم؟

حددت هيئة الانتخابات تاريخ الانتخابات الرئاسية بداية يوم 17 نوفمبر، غير أن وفاة الباجي قائد السبسي يوم 25 يوليو دفعها الى تقديمها إلى 15 سبتمبر الحالي.

وينص الدستور التونسي على أنه، وفي حال وفاة الرئيس، يجب أن تجرى انتخابات خلال 90 يوما، ويدعو لها رئيس البرلمان الذي يتولى منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة.

وصادق البرلمان على تنقيح قانون الانتخاب لتقصير الآجال لإجراء الانتخابات.

ولم تحدد الهيئة بعد تاريخ الدورة الثانية. ولكن إن أفضت النتائج إلى دورة ثانية، فسيكون يوم أحد قبل تاريخ 25 أكتوبر القادم.

ماذا سيتغير؟

يقوم الحكم في تونس على نظام برلماني مزدوج ولرئيس الجمهورية سلطات محدودة تشمل الأمن القومي والدفاع والعلاقات الخارجية. وله أن يقدم للبرلمان مقترحات قوانين جديدة.

وقدم العديد من المرشحين للانتخابات تعهدات انتخابية بتغيير نظام الحكم في البلاد استنادا إلى استفتاء شعبي حول صلاحيات أوسع للرئيس.

ومن المنتظر ان تكون لنتائج الانتخابات الرئاسية تداعيات وتأثير على الانتخابات التشريعية.

المصدر: موقع الحرة

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG