رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

السبت 7 سبتمبر 2019

سيارة شرطة مغربية - أرشيف

كشف السفير المصري في المغرب، أشرف إبراهيم، عن بعض التفاصيل بشأن وفاة العالم المصري أبو بكر عبد المنعم رمضان، في المغرب، مرجحا أن تكون "الوفاة طبيعية"، بينما دعا رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر، سامي شعبان، وسائل الإعلام إلى عدم استباق التحقيقات بشأن هذه الواقعة.

صحيفة "الوطن" المصرية نقلت عن السفير أشرف إبراهيم أن العالم أبو بكر عبد المنعم "كان يشارك في اجتماع تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمغرب"، مشيرا إلى أنه شعر بالتعب وتوجه إلى غرفته في الفندق.

وبحسب المتحدث نفسه يبدو أن الراحل "عندما شعر بالتعب الشديد فتح باب غرفته بالفندق، ومر أحد الأشخاص بالفندق فوجده على السرير (فاكك هدومه) وهو يقول (مفيش أكسجين، مفيش أكسجين؟)، فتم نقله إلى المستشفى من قبل طبيب الفندق وتوفي في المستشفى".

وقال السفير المصري "كل ما يثار حول وفاته لا أحد يعرف أين حقيقته" يقول السفير المصري، مضيفا أنه "تم إجراء الكشف الأولي وتبين أنه مات بسكتة قلبية".

مع ذلك أوضح المصدر أن هناك "تشريح معمق يُجرى من قبل المعمل المركزي في الدار البيضاء" مبرزا في الوقت نفسه أن "كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليس هناك أي شبهة جنائية".

من جهة أخرى، وعن الجدل الذي أثير حول ظروف الوفاة التي وصفتها كثير من وسائل الإعلام بـ"الغامضة" أوضح السفير المصري أن السبب في ذلك "يعود إلى أن أحد زملائه -وهو تونسي الجنسية- قال إن العالم المصري تناول عصير برتقال، وبعدها أخبرهم بشعوره بالتعب"، مضيفا أن "الشرطة عندما سألت زميله التونسي حول شربه عصير البرتقال أجاب أنه يشربه يوميا، وكل المجموعة تناولت العشاء قبلها بيوم في أحد المطاعم وكلها مجموعة من العرب، وبعدها شعر بالتعب".

من جانبه قال رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر، سامي شعبان إن "كل ما يكتب حاليا ليس له أي أساس من الصحة على الإطلاق" وطالب وسائل الإعلام بحسب ما نقلته صحيفة "مصراوي" بـ"عدم استباق التحقيقات التي ستكشف بالتفصيل أسباب الوفاة الحقيقية".

كما نقلت الصحيفة عن المصدر نفسه قوله بأن "وفاة الدكتور العالم المصري أبوبكر عبد المنعم رمضان، رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي السابق، بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، وهو أستاذ متفرغ حاليا، تحظى باهتمام كبير".

صحيفة "الدستور" من جهتها، نقلت عن مصدر في "هيئة الرقابة النووية والإشعاعية"، بأنه "لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وفاة الدكتور أبو بكر عبد المنعم الأستاذ المتفرغ بالشبكة القومية للمرصد الإشعاعي".

وأضافت الصحيفة نسبة إلى مصدر من الهيئة لم تكشف هويته قوله بأنه "منذ وفاة الدكتور أبوبكر، تناولت وسائل الإعلام المختلفة بعضا من المعلومات المغلوطة، بشأن الوفاة وأسباب تواجده ومنصبه في مصر".

فبحسب المصدر "الدكتور أبوبكر عبد المنعم ليس نائبا بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، بل أستاذ متفرغ بالشبكة القومية للمرصد الإشعاعي" كما أنه "كان مشرفا على أحد المشروعات بالمرصد الإشعاعي منذ ثلاث سنوات".

وعن أسباب تواجده في المغرب، يقول إنه "كان مشرفا على أحد المشروعات البحثية التي يتم إعدادها في مراكش، وتمت دعوته للمشاركة بورقة بحثية في المؤتمر العربي للطاقة للحديث عن المشروع الذي يباشره بالمغرب".

هذا، ولم يصدر عن السلطات المغربية، لحد الآن بلاغ رسمي بشأن هذا الحادث.

  • المصدر: أصوات مغاربية
الصحافية هاجر الريسوني

دعت منظمتا "العفو الدولية" (أمنيستي) و"هيومن رايتس ووتش" السلطات المغربية، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن الصحافية هاجر الريسوني، وإسقاط تهمتي "الإجهاض وممارسة الجنس بدون زواج" الموجهتين إليها.

وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أمنيستي، هبة مرايف، في بيان "بدلاً من ترهيب هاجر الريسوني (28 سنة) من خلال محاكمتها بتهم ظالمة، ينبغي على السلطات إطلاق سراحها فوراً وبدون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها، وإلى غيرها الذين شملتهم هذه القضية".

بدوره، قال مدير التواصل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، أحمد بنشمسي، إنه "يجب إطلاق سراحها فورا وإسقاط التهم عنها".

والصحافية بجريدة "أخبار اليوم" رهن الاعتقال منذ السبت الماضي، وتواجه عقوبة السجن بين 6 أشهر وسنة واحدة.

ويلاحق معها خطيبها، الذي أوقف برفقتها، إضافة إلى طبيب ومساعدته وممرض، وتبدأ محاكمتهم في 9 سبتمبر.

وتنفي هاجر كل التهم الموجهة إليها معتبرة محاكمتها "سياسية بسبب كتاباتها". وتعتزم التقدم بشكوى من أجل "التعرض للتعذيب" لكونها "أخضعت لفحوص طبية بدون إذن قضائي وبدون إرادتها"، كما نقلت عنها عائلتها.

وأوضحت النيابة العامة أن تقريرا طبيا "يفيد بوقوع إجهاض"، موردة في بيان تفاصيل عن التحاليل التي أجريت لهاجر.

واعتبرت منظمة العفو أن الكشف عن نتائج تلك الفحوصات "انتهاك مروع لخصوصياتها".

وأشار بيان المنظمة إلى رسالة نشرها موقع "اليوم24" (تابع لصحيفة أخبار اليوم) تقول فيها هاجر "إنها استجوبت بشأن كتاباتها السياسية، وعائلتها بما في ذلك عمها أحمد الريسوني" وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكذلك عمها سليمان وهو كاتب افتتاحيات نقدية بصحيفة "أخبار اليوم".

واعتبرت المنظمة أن هذا الأمر "يثير بواعث قلق من احتمال استهدافها من قبل السلطات في ما يتعلق بعملها الصحافي".

وتحدث أحمد بنشمسي عن "شبهة تصفية الحسابات السياسية، علما أن المتهمة صحافية في إحدى أواخر الجرائد المستقلة بالبلاد وتربطها علاقات عائلية مع معارضين بارزين".

وتؤكد النيابة العامة أن اعتقال هاجر تم "بمحض الصدفة وليس له أي علاقة بمهنة الصحافة".

ويثير اعتقال هاجر ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أعربت عن التضامن معها والاستياء من "التشهير" بها، وملاحقتها بقوانين يطالب المدافعون عن حقوق الإنسان بإلغائها كونها تجرم حريات فردية، بينما ترفض الأوساط المحافظة ذلك.

ولفتت منظمة العفو الدولية إلى أن هذه القوانين "تنتهك عددًا من حقوق المرأة، بما في ذلك حقوق الاستقلالية الجسدية والشخصية وعدم التمييز والخصوصية والصحة".

وأوصت لجنة رسمية مغربية في 2015 بإبقاء تجريم الإجهاض، مع استثناء حالات معينة.

ويعاقب المدانون بممارسة الإجهاض بالسجن بين عام وخمسة أعوام، بينما تراوح عقوبة النساء بالسجن بين ستة أشهر وعامين.

  • المصدر: أ ف ب

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG