رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

السبت 14 ديسمبر 2019

التقويم
ديسمبر 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
علي حداد والسعيد بوتفليقة

رفض السعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق، الإجابة على أسئلة القاضي لدى مثوله السبت أمام المحكمة، بعد استدعائه للشهادة في قضية التمويل الخفي لحملة عبد العزيز بوتفليقة.

وقالت وسائل إعلام جزائرية إن السعيد بوتفليقة دخل إلى قاعة المحكمة مكبل اليدين عكس بقية المتهمين، ولم تُنزع عنه الأغلال، ولم يستمر السماع له أكثر من 5 دقائق.

وبادر القاضي السعيد بوتفليقة بالسؤال التالي: النيابة طلبت سماعك كشاهد في قضية تمويل الحملة لأن متهمين تكلموا عنك؟

وهنا تدخّل وكيل الجمهورية مخاطبا السعيد: يوجد متهم هنا هو علي حداد صرح بأنك طلبت منه جمع الأموال الخاصة بالمترشح عبد العزيز بوتفليقة، وأنك كلفته بنقل الأموال إلى مكتب شركته بالدار البيضاء؟

نظر السعيد، الذي كان محاطا بعناصر الأمن عن يمينه وشماله، وقال: لا أجيب! ثم أعاد القاضي طرح السؤال عليه وكان رد السعيد نفسه: لا أجيب.

فورا طلب القاضي إخراج السعيد بوتفليقة ورفع الجلسة بعدما تمسك الشاهد سعيد بوتفليقة بموقفه.

تحديث 17:18 ت غ

وانطلقت السبت في الجزائر محاكمة رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حدّاد، وهو أحد أكبر رجال الأعمال الداعمين للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وجّه قاضي محكمة سيدي محمد بالعاصمة لحداد تهمتي المشاركة في تبييض الأموال والتمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس السابق.

وأجاب حداد بأن السعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغير للرئيس السابق، كلمه في 25 يناير الماضي وطلب منه المساهمة في تمويل الحملة الانتخابية للرئيس.

ورفع القاضي جلسة المحاكمة بعدما طلب وكيل الجمهورية إحضار السعيد بوتفليقة للشهادة في القضية.

ونقلت وسائل إعلام جزائرية أن السعيد سيُنقل اليوم من سجن البليدة، حيث يقضي فترة سجن بـ15 سنة، للإدلاء بشهادته في قضية التمويل الخفي لحملة شقيقه.

وعلي حداد من رجال الأعمال الكبار المقربين من السعيد بوتفليقة، لعب دورا كبيرا في تمويل حملات الرئيس السابق وكان يترأس منتدى رؤساء المؤسسات، وهو "تجمع اقتصادي ومالي كبير لرجال الأعمال الجزائريين الداعمين لبوتفليقة".

وفي يونيو الماضي حكمت محكمة الجنح لبئر مراد رايس بالعاصمة على حداد بعقوبة 6 أشهر سجنا نافذا وغرامة مالية بقيمة 50 ألف دينار جزائري، مع مصادرة المحجوزات، بعد إدانته بتهمة "التزوير واستعمال المزور".

وقد تم توقيف علي حداد في شهر مارس الماضي على مستوى المركز الحدودي أم طبول بولاية الطارف (الحدود مع تونس)، عندما كان يحاول مغادرة الجزائر باتجاه تونس مستخدما جواز سفر ثان.

ويملك حداد أكبر مجموعة خاصة تعمل في أشغال الطرق وتملك فروعا متعددة في الصناعة والزراعة، إضافة إلى مجموعة إعلامية توظف 400 عامل وتضم قناتي "دزاير تي في" و"دزاير نيوز" وصحيفتي "وقت الجزائر" بالعربية و"لوتون" بالفرنسية.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

أثار إعلان سلطات شرق ليبيا استقبال حفتر لأعيان أمازيغ استنكارا واسعا في المناطق الأمازيغية التي تساند حكومة الوفاق الوطني.

ومنذ هجوم حفتر على طرابلس أعلنت المناطق الأمازيغية مساندتها لقوات حكومة الوفاق والمشاركة في العمليات العسكرية للدفاع عن العاصمة طرابلس.

ويعيش الأمازيغ في مدن وقرى مختلفة في جبل نفوسه من بينها نالوت وجادو وكاباو ويفرن وزوارة على الساحل المحاذي للحدود التونسية.

ترحيب حفتر

وعبر أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر عن "ترحيب حفتر برغبة الشخصيات الحاضرة من الأمازيغ لدعم قواته في طرابلس".

وقال المسماري في مؤتمر صحافي "حفتر أكد لوفد من الأمازيغ تشكيل لواء مشاة خاص بالعسكريين في منطقة جبل نفوسه"، مضيفا أن قيادة حفتر "ستُفعل جميع الهيئات والإدارات التابعة لها في المنطقة".

مسرحية حفتر

ونفى المتحدث باسم المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، هشام حمادي، إرسال الأمازيغ لأي وفد لمقابلة حفتر، مشيرا إلى أن "من تم اختيارهم لا يمثلون إلا أنفسهم وليس لهم أي وزن اجتماعي في مدنهم".

وأضاف حمادي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن "ما فعله حفتر عبارة عن مهزلة ومسرحية سيئة الإخراج مع أشخاص هم عالقون الآن في بنغازي ولا يستطيعون الرجوع إلى مدن الأمازيغ".

وأكد حمادي على أن "جميع أبناء الأمازيغ يوجدون في جبهات القتال يشاركون في العمليات العسكرية ضد حفتر".

وتابع حمادي "موقف الأمازيغ مصيري وحربنا مقدسة ولنا تجارب سابقة مع الأنظمة الاستبدادية ولا يمكن أن نقبل برجوع النظام العسكري الديكتاتوري من جديد بقيادة المجرم حفتر بعد نظام القذافي الذي حرمنا من جميع حقوقنا".

لم نفوض أي وفد

من جانبه، شدد عميد بلدية جادو، سعيد البدراني، على أن "بلديات الأمازيغ لم تفوض أي وفد لمقابلة حفتر في شرق ليبيا"، واستطرد: "نحن الأمازيغ لدينا مؤسسات رسمية تمثلنا".

وأوضح البدراني، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن "الأمازيغ مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس الحكومة الشرعية، وندعم الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية ونستنكر الهجوم الغاشم على العاصمة طرابلس".

ولفت المتحدث إلى أن حفتر "يريد كسب ولاءات جديدة من خلال محاولة اللعب بورقة الأمازيغ الذين لهم تأثير في المنطقة الغربية ويفرضون السيطرة على مساحة كبيرة في جبل نفوسه وعلى الساحل".

  • المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG