رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

آراء وتحليلات

الثلاثاء 20 أغسطس 2019

التقويم
2019 2018
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
أغسطس 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

محمد المحمود/

يشتغل المتأسلمون بالأساس على الهمّ السياسي، وفق رؤية دينية، أو وفق رؤية تدّعي الدينية، كجزء من الأطروحات التي تحاول حلّ الإشكال الحضاري المستعصي الذي كان ـ ولا يزال ـ يشدّ المجتمعات الإسلامية إلى الوراء، متخلّفة بمدى عقلي يمتد لقرون متطاولة، بينما هي/ الأطروحات تريد ـ أو تزعم أنها تريد ـ تحقيق شرط التقدم، بل وتتضخم آمالها ادعاء؛ لتزعم أنها تريد صناعة حضارة نوعية تتمايز بمساراتها عن مسارات الحضارة الغربية/ الكونية المعاصرة، بل و لا تكتفي بهذا التمايز المزعوم حتى تدعمه بوعود التفوق الساحق الذي سيعيد أمجاد القرون الأولى؛ كما يزعمون.

نحن هنا لا ننتقد التفكير السياسي التقليدي عند المتأسلمين على اعتبار أن التفكير السياسي عند غيرهم أرقى وأجدى، وإنما نفعل ذلك معهم لكونهم هم الذين يتقدّمون ـ على مستويي: التنظير والعمل ـ بما يرونه مشروعا سياسيا واعدا مُتخما بالأمل في عالم قروسطي متخم بالفشل. والأهم في هذا السياق، من حيث هو محفز لنقد تصوراتهم التقليدية في هذا الشأن، أنهم إذ يتحدثون بلسان الله/ شريعة الله فإنهم يجتذبون القلوب قبل العقول من عوالمها الحائرة إلى يقين الإيمان، هذا اليقين الذي تصبح معه الوعود/ الادعاءات وكأنها حقائق واقعية، أي كأنها قد أنجزت بمجرد أن يؤكد المتحدثون بلسان الله أنها هي "وعد الله"، للمؤمنين، وهم ـ بزعمهم ـ المؤمنون، والله لا يخلف الميعاد.

المتأسلمون وإن كانوا يخاطبون الجماهير بلغة سياسية ساذجة، إلا أنها لغة مفهومة جماهيريا

طبعا، لا تخلو الساحة في العالم العربي/ العالم الإسلامي من خطابات حداثية منافسة تُقارع أطروحات المتأسلمين السياسية. لكنها ـ للأسف ـ غير حاضرة من حيث درجة التأثير في المسلك السياسي العام على صعيد الواقع أو المأمول. فهذه الأطروحات الحداثية، أو التي تتفاعل مع جدليات الأطروحة الحداثية في هذا المجال، لا تستطيع المنافسة على أرضية الاستجابة الجماهيرية، إذ هي نخبوية فكرية/ ثقافية تشتغل في وسط جماهيري غريب عنها، وسط جماهيري لا يزال غارقا في ثقافة تراثية تصنع له من الماضي أملا واعدا لمستقبل يحلم به. وهو ينتشي بذلك، واقعا في سكرة الطرب على إيقاع أهازيج القوميين أو أناشيد المتأسلمين.

زيادة على ذلك، فنحن إذ ننقد نمط التفكير السياسي عند المتأسلمين لا نفعل ذلك فقط لكونه مؤثرا كأمل جماهيري يداعب أحلام ملايين المحرومين، فضلا عن المسحوقين، وإنما لكون الإسلاموية ذاتها تعي نفسها، ويعيها الآخرون، بوصفها خطابا سياسيا بالدرجة الأولى، أو ـ على الأقل ـ بصفة أساسية تمنح الخطاب هويته المعلنة في الفضاء العام. وهذا ما يشير إليه الباحث الفرنسي/ أولفيه روا، عندما يؤكد أن ثمة "ثلاث نقاط تميّز الإسلامويين بوضوح عن أشكال وصيغ السلفية الأخرى، لا سيما سلفية العلماء، وهي: الثورة السياسية، الشريعة، وقضية المرأة" (تجربة الإسلام السياسي، ص41). وبالنظر إلى العنصرين الأولين: الثورة السياسية والشريعة (تحكيم الشريعة)، نجد أنهما عنصران سياسيان أصيلان، مع أن العنصر الثالث (قضية المرأة) ليس بريئا من التوظيف السياسي في معظم الأحوال.

التجربة العملية الواقعية للمتأسلمين لم تأخذ مداها الذي يكشف معالم فشلها

وفي هذا السياق، علينا التنبّه لحقيقة قد تبدو مرة، بل ومقلقة، ولكنها ـ للأسف ـ هي واقع الحال، فالإسلاموية، رغم تراجعها في السنوات الأخيرة، لم تسقط من عالم الأحلام الجماهيرية في العالم العربي، خاصة في أطروحتها السياسية التي لا تتساوق مع مستويات الوعي السياسي الجماهيري فحسب، وإنما أيضا مع آمال وتطلعات هذه الجماهير التي تجد في الوعد السياسي الإسلاموي منقذا لها من واقعها (واقعها القُطري وواقعها الإقليمي/ القومي) الذي لا تزال قضاياه الكبرى تلهب وجدانها بأقصى مما يستطيع واقعها أن يتحمله، وهي تدرك ذلك أحيانا، ولكنها ـ أدركت ذلك أم لم تدركه ـ تبدى استعدادا مذهلا للتضحية بالخاص القطري، بل وبالخاص الفردي؛ لحساب الإقليمي/ القومي العام!

وفق ما أراه كمتابع لهذا الشأن؛ يرجع السبب الرئيسي في كون تراجع الأطروحة الإسلاموية لم يصل لدرجة استقالتها من الفاعلية الجماهيرية المؤثرة، إلى أن التجربة العملية الواقعية للمتأسلمين لم تأخذ مداها الذي يكشف معالم فشلها بالكامل، أي لم تكتمل معالم التجربة في الواقع كأنموذج للفشل، فالمتأسلمون إذ خرجوا من الساحة قسرا بالقوة القاهرة؛ لبسوا ثياب المستضعفين المضطهدين، الضحايا، لا الجناة. لقد عادوا إلى صفوفهم الأولى التي ألفوها لعشرات السنين كمعارضة تنتقد الحكومات/ المؤسسات التنفيذية من موقف المتفرج الذي يقايس الواقع المتعثر، بل الكارثي أحيانا، بعالم نظري يعد بكثير من الطموحات التي تتسع باتساع الأوراق التي تكاد تكون بالمجان، ثم تستجيب لها القلوب باتساع نطاق الحرمان.

إن ثمة تفاعلا جدليا بين نمط التفكير السياسي التقليدي لدى المتأسلمين وبين الفاعليات الجماهيرية التقليدية، فإذا كان خطاب الإسلامويين السياسي نابع من عمق التراث التقليدي الذي يُشكّل وعي الأغلبية الساحقة من الجماهير، فإن هذا الخطاب الإسلاموي التقليدي هو ما يشكل وعي الجماهير على نحو تقليدي، ويدفعها لمزيد من الاتكاء على التراث في صناعة تصوراتها السياسية.

ومن هنا، فالمتأسلمون وإن كانوا يخاطبون الجماهير بلغة/ مفاهيم سياسية ساذجة، إلا أنها لغة/ مفاهيم مفهومة جماهيريا، إنها لغة/ مفاهيم تُحيل إلى تراث يعرفونه، أو يتصورون أنهم يعرفونه، والأهم أنه تراث يتفاعلون مع قضاياه ورموزه وأحداثه تفاعلا عاليا على مستوى الانفعال الوجداني؛ إذ يشعرون بأنهم أبناؤه، أنهم امتداده الطبيعي تراثيا وتاريخيا وجغرافيا، أنه عالمهم الذي يملكونه ويفهمونه، ومن ثم يستطيعون التحكم فيه لتحقيق الحلم القديم في واقع جديد.

من هنا تبدو فكرة الاقتراع السياسي الديمقراطي مثلا وكأنها فكرة غريبة؛ رغم كل الأصوات الإسلاموية ـ بل والعروبوية ـ المطالبة بها. إنها فكرة غير تراثية، فكرة لا تجد تحقّقاتها في تاريخ الأنا، بل ولا في التنظير المسطور الذي كثيرا ما تُكْسِبُه القَدَامة شيئا من قداسة. ومن ثم؛ فهي فكرة لم تتجذر في الوجدان، ولم تُستوعب في العقول، فتجد الألسنة تنادي بها جهارا، بينما السلوكيات ترفضها وتزدريها على كل المستويات، بل وتحتقرها من حيث هي تبدو حيلة الضعفاء للاستيلاء على ما في أيدي الأقوياء.

المتأسلمون غارقون في تصورات ذاتية هي غاية في التقليدية عندما يتعاطون مع الشأن السياسي

طبعا، هذا هو تصور الإسلامويين المتحررين الذين يزعمون شيئا من الانفتاح، أي الذين يزعمون التماهي مع خطاب الاستنارة في أفقه السياسي المتأنسن. أما حماة الأصولية الأشداء وصقور السلفية الصرحاء، فلا يترددون في رفض كل مفردات الخطاب السياسي الحديث، لا سيما ما يتعلق بالديمقراطية وآلياتها، حيث يرفضونها شكلا ومضمونا، بل ويراها كثير منهم "كفرا بواحا" يقع المقتنع به، فضلا عن ممارسه، تحت حكم "الرّدة"/ الارتداد عن الإسلام. وبهذا، وفق منطق هذه الأصوليات، فإما أن يتوب الديمقراطي من قناعاته الديمقراطية، أو من ممارسته لها، أو منهما كليهما: القناعة والممارسة، وإما أن يُقتل كافرا؛ لأنه بهذا الإيمان/ الممارسة يكون قد وضع في أيدي البشر، ما هو حق خالص لله وحده خالق البشر (حق التشريع/ سنّ القوانين)، وهذا "شرك صريح"، شرك حاكمية؛ كما يزعمون.

وللدلالة أكثر على أن المتأسلمين غارقون في تصورات ذاتية هي غاية في التقليدية عندما يتعاطون ـ تنظيرا أو ممارسة ـ مع الشأن السياسي، فإنك تجدهم ليسوا فقط عاجزين عن تقديم رؤية سياسية معاصرة تتساوق مع مسارات التحديث السياسي العالمي المعاصر، وإنما أيضا عاجزون عن فهم آليات العمل السياسي حتى في عالمهم القطري/ الإقليمي المحدود/ الخاص. وهذا ما جعلهم ـ رغم هوسهم الشديد والطويل بالسلطة، رغم محاولاتهم الدائبة للاستيلاء على السلطة كضرورة لفتح إمكانيات النموذج المزعوم ـ يفشلون في ذلك فشلا متكررا، بل وكارثيا في مآلاته. ويحدث هذا الفشل المتكرر والكارثي لسبب بسيط كما يبدو لأول وهلة، وهي أنهم عندما يفكرون سياسيا؛ يفكرون بطريقة/ بنماذج/ تصورات لا علاقة لها بأبسط مبادئ السياسة المعاصرة، بل لا علاقة لها بقوانين العصر ككل، إذ هي تنتمي لعالم آخر مغاير تماما، عالم مختلف يفصل بيننا وبينه عشرة قرون أو أكثر، بحيث تبدو مقولاتهم/ ممارساتهم في هذا السياق وكأنها كوميديا سوداء، الضحك فيها كالبكا؛ كما يقول أبو الطيب المتنبي.

ـــــــــــــــــــــ

الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات النظر أو السياسات الرسمية لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن).
متطوعات أجنبيات يعملن في المغرب في تأهيل مدرسة

سناء العاجي/

حين يجتمع الكبت والتطرف والجهل والتخلف في دماغ واحدة (هذا إذا توفر الدماغ طبعا)، فتقع الكارثة!

الحكاية بدأت حين قدم مجموعة من الطلبة البلجيكيين ليساهموا، بشكل تطوعي، في عمل خيري يتعلق بتهيئة بعض البنيات التحتية بإحدى المناطق الفقيرة.

عرضت بعض وسائل الإعلام المبادرة في شريط فيديو، لتنهال ردات فعل أغلبها يشيد بالمبادرة ويثمن مجهودات الطالبات والطلبة.

لكن، ولأن في مجتمعنا كثير من الكبت الممزوج بالتطرف والجهل، فقد خرج علينا مدرس يطالب بقطع رؤوسهن لأنهن كن يرتدين "شورتات" قصيرة. الإيجابي أن عناصر الشرطة ألقت القبض عليه بسرعة كبيرة، بتهمة الإشادة بالإرهاب. الأمر إيجابي لأن سلوكه يتجاوز مجرد تعليق على موقع فيسبوك، ليترجم عقلية متطرفة تطبع مع الإرهاب...

إلى غاية ثمانينيات القرن الماضي لم تكن ملابس النساء تطرح الهوس الذي نشاهده الآن في النقاشات

التشجيع على الإرهاب أو تبريره، حتى لو كان ذلك بمجرد جملة أو تعليق، هو إرهاب في حد ذاته. الصحافية المغربية فدوى مسك أشارت في صفحتها لسؤال موجع مفاده أن الخطر الذي يمثله ذلك الأستاذ يتجاوز تعليقه الإجرامي، لأنه، بالتأكيد، ترك آثارا سيئة في عقول كل الصغار الذين كان يدرسهم... وما هو طبعا إلا عينة صغيرة من التطرف الذي يغزو عقول كثير من المدرسين... وهو الجانب الذي لا نتطرق بالشكل الكافي حين نتحدث عن أسباب التطرف، في إشارة إلى كل هؤلاء المدرسين الذين يُكَوّنون بشكل غير مباشر متطرفي الغد!

لم يتوقف الأمر عند تعليق المدرس، لأن برلمانيا "محترما" من حزب العدالة والتنمية اعتبر أنهن يصدرن الرذيلة والفساد لمجتمعنا (طبعا... فمجتمعنا مجتمع فاضل لا تعرف الرذيلة طريقا إليه... كما أن الرذيلة توجد في شورتات الفتيات المتطوعات، ولا توجد في أشكال الفساد المحيطة بنا!).

إذا أخذنا مثلا بعين الاعتبار أن هؤلاء الطلبة والطالبات يقومون بعمل خيري تضامني في بلد أفقر من بلدهم، بينما يمكنهم الاكتفاء بالعيش هانئين في دولتهم المتقدمة... فيجدر بنا السؤال جديا عن مفهوم الفضيلة في ذهنية هذا البرلماني.

كما تجدر الإشارة إلى أن مجموعة المتطوعين كانت مختلطة... لكن أسبابا معينة ـ لا علاقة لها بالكبت، بالتأكيدـ جعلت البعض لا يرى إلا أجساد الفتيات!

هذا دون أن ننسى أن المجموعة قامت بسد نقص في التجهيزات يفترض أنه من مجال تخصص الحكومة (التي يقودها، منذ أزيد من ثمان سنوات، حزب البرلماني المستاء من شورتات الفتيات) ومن مسؤولية الجماعات المحلية التي يترأس كثير منها في المغرب، نفس حزب البرلماني). بمعنى أننا، بدل أن نثمن المبادرة الإنسانية والالتزام، وبدل أن نتمنى مضاعفة مجهودات الحكومة والجماعات المحلية والمجتمع المدني لفك العزلة عن سكان المناطق الفقيرة، فنحن لا نهتم إلا بأجساد الفتيات اللواتي قمن بتلك المبادرة الخيرية.

والنتيجة: الحكومة البلجيكية قامت بإرجاع المتطوعين بشكل سريع لبلدهم الأصلي، خوفا عليهم وحماية لهم، بما يشكله ذلك من تشويه لصورة البلد لدى مختلف شرائح المجتمع البلجيكي والأوروبي عموما؛ خاصة أن المغرب عرف منذ بضعة شهور جريمة فعلية لذبح سائحتين أوروبيتين. فهل نتحول إلى بلد داعشي يذبح النساء السائحات؟

الجمعية المغربية الشريكة التي كانت تستضيف هؤلاء المتطوعين عبرت عن أسفها لأنها تستقبل منذ سنوات طويلة عددا من الطلبة المتطوعين الذين ينشؤون علاقات إنسانية طيبة مع سكان المنطقة ويستفيدون إنسانيا، كما يقدمون خدمات مهمة لسكان المنطقة؛ بينما قررت المنظمة البلجيكية التوقف بتاتا عن إرسال بعثاتها للمغرب. فقيه تلك القرية كان قد استضاف المتطوعين في بيته وقدم لهم وجبة غداء بكل حفاوة "أهل البلد". لكن التطرف والجهل والكبت يأبى إلا أن يلطخ صورة مجتمع اختلطت عليه الأمور بين الدين والتطرف. بين القيم والكبت. بين التقاليد والوهابية...

خرج علينا مدرس يطالب بقطع رؤوسهن لأنهن كن يرتدين "شورتات" قصيرة

ما الذي حدث في المغرب؟ إلى غاية ثمانينيات القرن الماضي، كانت الفتيات والنساء يلبسن ملابس البحر دون أي إشكال، ولم تكن ملابس النساء تطرح الهوس الذي نشاهده الآن في النقاشات. كانت البطلة نوال المتوكل أول إفريقية وعربية تفوز بميدالية ذهبية في الثمانينيات، وكانت ترتدي "شورتا" رياضيا قصيرا. حينها، افتخر المغاربة بإنجازها ولم يتحدث أحد عن الشورت. إلى غاية بداية التسعينيات، كان عدد المحجبات قليلا جدا. درست شخصيا في إعدادية وثانوية بحي شعبي بمدينة الدار البيضاء، وإلى غاية نهاية تعليمي الثانوي في منتصف التسعينيات، لم أدرس بتاتا عند أي أستاذة محجبة، وكان هذا واقع معظم شباب جيلي من مختلف الأوساط الاجتماعية، وليس فقط لدى الفئات الميسورة. في الشواطئ الشعبية، كانت النساء بمختلف الأعمار يرتدين ملابس البحر، ولم نعرف قبل بداية الألفية الجديدة مشاهد نساء تسبح في البحر بكامل ملابسهن.

ماذا حدث في المغرب؟ هل لنا أن نتخيل أن النساء اللواتي كن يرتدين ملابس البحر في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، واللواتي يبلغن اليوم بين 40 و70 سنة (واللواتي لم يكن بالضرورة متمدرسات (دخلن المدرسة) ولا منتميات لطبقات غنية)... هل يمكننا أن نتخيل أن حفيداتهن وبناتهن اليوم، غير قادرات على ارتداء نفس ملابس البحر ولا نفس الفساتين والتنانير؟

اقرأ للكاتبة أيضا: وفاة قايد السبسي: بين التدين واللاإنسانية

ـــــــــــــــــــــ

الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات النظر أو السياسات الرسمية لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن).

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG